وتطالب مجلس الامن الدولي باتخاذ اجراءات رادعة وتحذر من مؤامرة على حياة السيد جنبلاط
جددت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ادانتها لاثارة الحرب والانقلاب الذي قامت به الفاشيه الفاشية المذهبيه وعملاؤها في لبنان, خاصة في بيروت والجبل داعية مجلس الامن الدولي الى ادانة هذه الممارسات واتخاذ التدابير الواجبة التنفيذ لوقفها.
ودعت السيدة رجوي الدول العربية والاسلامية للتصدي بحزم لللنظام اللااسلامي واللاانساني الحاكم في ايران الذي تعد السيطرة على المنطقة والدول العربية والاسلامية من اهدافه المعلنة, مضيفة ان سياسة الاسترضاء والحوار التي اتبعت خلال العقدين الاخيرين شجعت النظام على المضي قدما في اهدافه العداونية.
وحذرت السيدة رجوي من مخططات النظام الايراني الارهابية ومشاريعه المشؤومة على حياة السيد وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي قائلة ان السيد جنبلاط وبسبب مواقفه الحاسمة والمستمرة في ادانة تدخلات وجرائم النظام في لبنان يتعرض لغضب وكراهية الملالي المجرمين الحاكمين في ايران.
واضافت السيدة رجوي ان تصدير الارهاب والتطرف يعتبر جزء من استراتيجية الملالي لبقاء الديكتاتورية المذهبيه وتخليهم عنها سيؤدي الى انهيارهم داخليا.
ان السلام في الشرق الاوسط كما الديمقراطية في العراق يمثلان حبل مشنقة لنظام الملالي. ويتحدث زعماء النظام صراحة عن لبنان وفلسطين بصفتهما«العمق الاستراتيجي» لهم. وكان خميني ومنذ البداية يخطط السيطرة على لبنان بموازاة السيطرة على العراق وقد اسس حزب الله في لبنان والمجلس الاعلى للثورة الاسلامپة في العراق لتحقيق احلامه المشؤومة.
ويهدف نظام الملالي ومن خلال ايجاد معسكرات تدريب وتأهيل الارهابيين في مختلف المناطق في ايران وارسال السلاح الى لبنان بشكل متواصل وتخصيص مليارات الدولارات من اموال الشعب الايراني, توسيع نفوذه المشؤوم في هذا البلد وهذا ما يقابله نفور واحتجاج اغلبية الشعب اللبناني من المسيحيين والسنة والشيعة والدروز.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
13 أيار- مايو 2008








