الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمرحلة سقوط ناظم الملالي صارت أمرا واقعا

مرحلة سقوط ناظم الملالي صارت أمرا واقعا

الملا علي خامنئي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : أکثر شئ يخاف منه نظام الملالي و يصيبه بالذعر، هو موضوع إسقاطه، إذ ومنذ أن رفعت منظمة مجاهدي خلق شعار إسقاطه و جعلته الهدف الاساسي لها، فإن هذا النظام يعيش هاجس السقوط بل و صار مهووسا به بحيث إنه يبالغ کثيرا في إجراءاته القمعية التعسفية خوفا من أية شرارة قد تندلع فتشعل النار في هشيمه!

الايحاء بأن النظام الديني المتطرف، هو نظام آمن و مستقر وليس هناك مايهدده، مسعى حيوي و مستمر للنظام يريد من خلاله التأکيد على قوته المزيفة و عضلاته الخاوية، لکن النضال المتواصل بلا هوادة لمنظمة مجاهدي خلق ضده و فتح عدد واسع من الجبهات ضده وعلى مختلف الاصعدة و الذي وصل الى حد المساهمة في إندلاع إنتفاضة يناير 2018، والتي هزت النظام کزلزال عنيف مزيلة بذلك” وهم استقرار النظام وقوته.”، کما قالت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي في تصريحات لها لقناة الاخبارية السعودية، مصرة” إن الحراك الشعبي الإيراني أزال وهم استقرار النظام وقوته وأثبت أن الديكتاتورية الدينية في إيران تمر بمرحلة السقوط في ظل ثبات الشعب الذي يدل على استمرارية الانتفاضة.”.

نظام الملالي الملالي الذي طالما تبجح لأمنه و إستقراره ەإستحالة إختراقها و تهديده، لکن منظمة مجاهدي خلق التي کانت على الدوام بمثابة سکينة خاصرة بالنسبة للنظام، نجحت مرارا و تکرارا في توجيه ضربات قاسية و موجعة له بحيث إنها تمکنت في الکثير من الحالات في جعله يفقد توازنه و صوابه مؤکدا بذلك قدرة و إمکانية المنظمة في منازلته و مقارعته کخصم و کند له، وإن السيدة رجوي عندما تؤکد بأن إنتفاضة الشعب الايراني قد أثبتت بأن النظام يمر بمرحلة السقوط، فإنها تحدد الاوضاع الصعبة التي يمر بها النظام و التي لايجد أي حل أو مخرج لها.

الازمة الخانقة التي يعيشها النظام و التي وصلت الى ذروتها بقيامه بنهب أموال الشعب بطرق ملتوية، کشفت عن وجهه الحقيقي ليس أمام الشعب الايراني فقط وانما أمام العالم کله و فضحت عقيقة أنه عدو للشعب ولايمکن في يوم من الايام أن يکون في خدمة هذا الشعب کما يزعم و يدعي کذبا و زورا و بهتانا، ولذلك لم يکن مفاجئا عندما صحى العالم کله على تمسك الشعب الايراني بمنظمة مجاهدي خلق کقيادة له من أجل إسقاط النظام و تحقيق أانيه و أهدافه خصوصا وإن هذه المنظمة قد أثبتت و بحق من إنها البديل السياسي ـ الفکري الوحيد لهذا النظام و الذي يمتلك کافة الاسباب و الشروط و الموجبات التي تؤهله لذلك بکل وضوح.