الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهاحتضار نظام متهريء

احتضار نظام متهريء

Imageسعاد قدو:اقرار محكمة الاستئناف البريطانية القاضي برفض طلب الاستئناف المقدم من قبل وزير الداخلية البريطاني في لجنة استئناف المنظمات المحضورة الـ بونك والذي يثبت بشكل قطعي ونهائي القرار السابق الخاص بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من قائمة الارهاب يعد بحق انتصارا الى كل الشعوب المضطهدة المقهورة التي تعاني الظلم والحيف من قبل انظمتها الفاسدة وهو ايضا انتصار للعدالة ونقطة ضوء خضراء تبعث بالامل لمواصلة مشوار النضال دون توجس او خوف ولم يات هذا القرار الصائب والجريء والشجاع من هذه المحكمة المنصفة بحق بين ليلة وضحاها لكنه جاء بعد تحقيق مطول في الملف لتعلن للعالم اجمع ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية ما هي الا منظمة معارضة للنظام السياسي في ايران وكذلك فهي منظمة غير متورطة في الارهاب لامن قريب ولامن بعيد

وفي ضوء ذلك امرت هذه المحكمة وزير الداخلية البريطاني بتقديم لائحة الى البرلمان لرفع اسمها من القائمة واصفة قرار الوزير بابقاء المنظمة في القائمة المذكورة بانه غير شرعي وغير عقلاني وفي كلمة لمريم رجوي بهذه المناسبة هنات فيها جميع محبي العدالة والحرية لصدور قرار المحكمة وطالبت من الحكومة البريطانية بوضع حد للظلم وانتهاك القانون والالزام بقرار المحكمة بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية فورا مؤكدة ان تسمية المنظمة بالارهابية من قبل الاتحاد الاوربي كانت قد جاءت اعتمادا على قرار وزير الداخلية الاسبق وشددت رجوي ان اي تباطؤ من قبل الحكومة البريطانية او الاتحاد الاوربي في شطب ام المنظمة من قائمة الارهاب يعد انتهاكا صارخا للقانون ورضوخا غير مبرر لمطلب حكام ايران وبينت مريم رجوي ان تهمة الارهاب التي الصقت زورا قد الحقت خسائر فادحة بالشعب الايراني والمعارضة الايرانية واسهمت الدول الغربية مع ايران في قمع الشعب الايراني وقيدت مقدرات المعارضة وتحولت الى ذريعة لاعدام وتعذيب سجناء المعارضة من مجاهدي خلق واوجدت الدول الغربية بهذه التهمة رادعا جادا امام التغيير الديمقراطي في ايران والذي تناضل قوى المعارضة الى الوصول اليه بمساعدة الشعب الايراني لذا اعتقد ان على بريطانيا والدول الاوربية ان تقدم الاعتذار للشعب الايراني لانها مدينة له بذلك لالصاقها هذه التهمة الفاضحة وغير المسؤولة والتي اضرت كثيرا بالمعارضة الايرانية التي انبثقت من رحم المعاناة والماسات التي يعيشها الشعب الايراني والمعارضة هو الطريق الوحيد لمواجهة الخطر الذي يهدد السلام العالمي والامن في المنطقة على وجه الخصوص كما ويجب على الدول الاوربية ان تطوي هذه الصفحة السوداء في سجلها وذلك من خلال الاعتراف بمقاومة الشعب الايراني من اجل الديمقراطية وحكم الشعب من قبل حكومة يختارها بمخض ارادته لينعم الشرق الاوسط والمنطقة بالامن والامان.
ان قرار محكمة الاستئناف البريطانية قد وضع الجميع في الطريق الصحيح وهو رسالة واضحة لكل من كان يسير بالاتجاه المعاكس معتقدا انه يمضي قدما بينما هو يعود للوراء وتعي الدول الاوربية وجميع الدول الاخرى مدى اهمية الاعتراف بالمعارضة الايرانية التي تسعى لاحداث تغيير ديمقراطي بدلا من استخدام الة الحرب التي تهدد بها الدول الغربية حكام ايران بين فترة واخرى وهذه الخطوة هي بحق البداية لاحتضار نظام متهريء اصلا.

المادة السابقة
المقالة القادمة