الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مجاهدي خلق مروا من هنا

منظمة مجاهدي خلق الايرانيه
وكالة سولا برس – عبدالله جابر اللامي: الکابوس الذي ظن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية إنه قد تخلص منه و لم يعد له من دور في الداخل ولاسيما بعد مجزرة صيف عام 1988،

التي أعدم فيها ثلاثين ألف من السجناء السياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، قد عاد إليه بصورة أقوى و أکثر فعالية من السابق، خصوصا عندما کانت منظمة مجاهدي خلق على رأس الانتفاضة الشعبية التي هبت ضد النظام في 28 ديسمبر المنصرم، وکما کان نظام الشاه يعيش هاجس هذه المنظمة ککابوس حتى سقوطه، فإن الامر نفسه کما يبدو يتکرر مع هذا النظام.

النشاطات الحثيثة و المتواصلة دونما إنقطاع للشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق و لأنصارها والمتجلية في العمل على توعية الشعب و توضيح الماهية الاجرامية لهذا النظام وکتابة الشعارات السياسية ضد النظام و رفع صور الزعيم الايراني الکبير مسعود رجوي في أماکن عامة ونفس الامر بالنسبة لصور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، کل ذلك يضع النظام في موقف محرج جدا و يکشف کذبه و تمويهه خصوصا عندما لايمر يوم إلا و يصادف الايرانيون في مختلف المدن نشاطات و فعاليات و کإن لسان حالها يقول: مجاهدي خلق مروا من هنا!

منظمة مجاهدي خلق المعروف عنها إيمانها الراسخ بالحرية و نضالها المستميت من أجلها، وحدم إستعدادها إطلاقا للمساومة عليها، فإنها وکما أثبتت ذلك بمساهمتها الفعالة و المؤثرة جدا في إسقاط نظام الشاه، فإنها تعود لممارسة نفس هذا الدور ضد الشاه الجديد”المعمم”، ولذلك لايجب أبدا إستغراب مدى عداء النظام لهذه المنظمة و بذله کل السبل من أجل القضاء عليه ولکن دونما جدوى، فجذورها تضرب في أعماق الشعب الايراني، وهذا هو سر إستمرارها و فعاليتها و قدرتها على مواصلة نضالها و بقائها في الساحة.

الانتفاضة العارمة التي إعترف المرشد الاعلى بنفسه من إنها کانت من تخطيط و تنفيذ و قيادة منظمة مجاهدي خلق، جاءت لتضع النظام مرة أخرى وجها لوجه مع هذه المنظمة التي کانت الوحيدة التي إتخذت موقفا قاطعا و حازما من النظام و لم تنخدع بالرداء الديني الذي إستخدمه من أجل خداع الشعب الايراني و العالم و التمويه عليهم من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، وإن الايام القادمة سوف تکون أدهى و أمر بالنسبة للنظام ذلك إن الذي مضى کان مجرد بداية وإن الذي ينتظره سيکون الاسوء!