الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الانتفاضة التي قلبت الموازين

الاحتجاجات في ايران
وكالة سولا پرس – ثابت صالح: رغم إن إنتفاضة عام 2009 قد هزت النظام و أرعبته کثيرا، لکن الموقف الدولي المتميع و غير المسؤول منها و تمکن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من إستخدام کافة الطرق و الوسائل الاجرامية الدموية في قمعها و إخمادها،

لکنها لم تصل الى حد جعله يشعر بخطر السقوط الحتمي کما صار الامر مع إنتفاضة يناير 2018 التي ألجمت فم المرشد الاعلى للنظام لمدة ثلاثة عشر يوما، کما إن الحرس الثوري ذلك البعبع الذي طالما سعى النظام لإظهاره و کأنه قوة لاتقهر، ظهر عاجزا يغلب على قادت التخبط و الفوضى و التصريحات المتناقضة کقادة النظام، مما أظهر مدى و حجم التهديد الذي بات يحدق بالنظام من خلال هذه الانتفاضة.

هدا النظام، کما الانظمة الديکتاتورية کلها، ظن بأن أجهزته القمعية و بطشه و سجونه و إعداماته من شأنها اسکات الشعب و منعه من أي تحرك جدي ضده، ولکن إنتفاضة يناير 2018 لم تفاجئ النظام فقط وإنما جعلته في حالة من الذهول کمن تجعله الصدمة أن يتسمر في مکانه فلايدري ماذا يفعل، وإن موقف المرشد الاعلى بحد ذاته أکبر دليل على ذلك، لکن الملاحظة الاهم و الاکبر بخصوص هذه الانتفاضة تکمن في إنها ألقمت النظام حجرا و أفشلت کافة محاولاته في إيجاد فاصل بين الشعب و المقاومة الايرانية، إذ إنها أثبتت قوة التلاحم الکفاحي بينهما بإتجاه النضال من أجل إسقاط النظام و تغييره الى الحد الذي يمکن وصف الانتفاضة من إنها ملحمة نضالية أخرى من ملاحم النضال من أجل الحرية و مقارعة الديکتاتورية.

هذه الانتفاضة التي ألجمت النظام و کشفت أمام العالم کله عن مدى عجزه و خوفه من الشعب عندما يتحرك بإتجاه التغيير خصوصا عندما يکون ذلك بالاتفاق و التنسيق مع داينمو المقاومة الايرانية و رأس رمحها، منظمة مجاهدي خلق، ومن المهم جدا ملاحظة ماقد ذکرته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال کلمتها في مؤتمر”إنتفاضة إيران، بداية مرحلة التقدم و الزحف”، عندما شرحت بدقة کيف إن هذه الانتفاضة قد قلبت الموازين رأسا على عقب، حين قالت:( هذه الانتفاضة نابعة عن ثلاثة تغييرات كبيرة.

أولا وقبل كل شيء، لقد تصدع جدار الخوف في المدن الإيرانية.

واحدة من سماتها هي الشباب المتنفضون وتهورهم وشجاعتهم.

الآن أصبح هؤلاء الملالي هم من ترتعد فرائصهم من الخوف.

ثانيا، تم إبطال الأسطورة القائلة باقتدار قوات الحرس التابعة لخامنئي.

هذه القوة الشيطانية وبالطبع مجرمة.

ولكنها مقابل القوة التحررية للشعب أصبحت محبطة.

وبالتالي، لم تتمكن من منع نشوب الانتفاضة.

والأهم من ذلك، أنها لم تتمكن من منع انتشار الانتفاضات إلى 142 مدينة.

والثالث هو وجود قوة حديثة ومناضلة ومطالبة بالتحرر والمساواة،)، ولذلك فإن أيام هذا النظام قد شارفت على النهاية وإن الشعب الذي ناله الکثير من الظلم و الاجحاف من جانبه، قد جاء الوقت الذي يجعله أمام سجل جرائمه و فظائعه الکثيرة لکي يدفع أثمانها عن يد وهو صاغر!