الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانحقوق الانسان الغول لنظام ملالي طهران

حقوق الانسان الغول لنظام ملالي طهران

الاعدامات في ايران
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: عندما يدعي ثمة نظام بأنه نظام فکري ـ سياسي ـ إجتماعي بديل لکافة الانظمة السياسية الاخرى في العالم، فمن المفروض أن يکون أکثرها حرصا و إهتماما و رعاية بالانسان و حقوقه،

ويجب دائما أن يواجه الانظمة الاخرى بالامتيازات و الجوانب الايجابية المتوفرة فيه و المعدومة عند نظرائه، ولکن أن تثار حفيظة هذا النظام بسبب مبادئ حقوق الانسان و إتهامه بإنتهاکاته لها فتلك علامة و مؤشر تدل بصورة أو بأخرى على أن هناك فاصل کبير بين هذا النظام و مبادئ حقوق الانسان.

التطرق لمبادئ حقوق الانسان يعتبر بنظر القادة و المسؤولين الايرانيين، تدخلا في الشأن الداخلي الايراني، خصوصا عند الحديث عن تقلص الحريات و القمع و الاعدامات و العداء للمرأة، وحريا بنا أن نتذکر محطات سوداء في تأريخ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، من ضمنها إعدام أکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي إيران في عام 1988، و تصفية المثقفين و الفنانين و الادباء و المفکرين کما جرى في حوادث القتل المتسلسل في أوائل التسعينيات و کذلك حوادث إغتيال ساسة إيرانيين في المنفى ولاسيما قادة و أعضاء في المجلس الوطني لمقاومة الايرانية الى جانب رش النساء بمادة الاسيد الحارقة أو طعنهن أو التمثيل بهن من جانب الاجهزة الامنية أو عملاء مأجورين للنظام و الکثير من الامور الاخرى ذات الصلة، کل ذلك کانت أدلة إثبات ضد هذا النظام بشأن إنتهاکاته الصارخة لحقوق الانسان، وإن هذا النظام الذي تم توجيه 66 إدانة دولية ضده و طالبت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي مرارا و تکرارا بنقل ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي بإعتباره غير جدير بالمحافظة عليها.

إنتقاد منظمة “هيومن رايتس ووتش” العالمية أوضاع حقوق الإنسان في إيران بشدة واصفة ما قامت به الحکومة الايرانية عام 2017 في مجال “قمع حرية التعبير والمحاكمات العادلة والمساواة بين الجنسين، والحرية الدينية” بـ “المأساوي”. خصوصا وإن مسك ختام عام 2017 کان إندلاع الانتفاضة العارمة بوجهه والتي تعبر بکل وضوح عن مدى کراهية و سخط و غضب و کراهية الشعب الايراني له، خصوصا عندما أعلنت رفضها لکامل النظام و کافة أجنحته دونما أي تمييز، وهو مايعني إن الشعب قد إقتنع تماما بما قد سبق وأن أکدت عليه زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي من إستحالة أي إصلاح أو إعتدال في ظل هذا النظام وإنه يعادي الانسانية ولايمکن أبدا أن يکون في صالح الشعب و أهدافه و غاياته، بل وإن النظام الايراني ولکون مبادئ حقوق الانسان ترکز على الحرية التي تدعو و تؤکد عليها المقاومة الايرانية ليل نهار، والتي توفيرها يعني قراءة الفاتحة على روح النظام، فإنه يشعر بالرحب من ملف حقوق الانسان کما ولو إنه غول.