الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايراناستشهاد شابين آخرين من معتقلي الانتفاضة تحت التعذيب على يد جلادي خامنئي

استشهاد شابين آخرين من معتقلي الانتفاضة تحت التعذيب على يد جلادي خامنئي

 المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

انتفاضة إيران رقم 49
استشهد اثنان آخران من معتقلي الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني، اثر التعذيب الذي مارسه جلادو نظام ولاية الفقيه في مدينتي أراك وسنندج.
سيد شهاب أبطحي 20 عاما الشاب الذي اعتقل قبل اسبوعين في مدينة أراك قتل تحت التعذيب الذي مارسه الجلادون وتركوا جثمان الشهيد أمام منزل والده،

بعد 10 أيام من اعتقاله وبينما كان آثار ضربات الهراوة على جسمه مشهودة. وقبله كان قد استشهد أحد المعتقلين في الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني باسم وحيد حيدري بائع متجول مسكين 22 عاما اثر ضربات الهراوة. وكانت قوى الأمن الداخلي في محافظة «مركزي» قد زعمت في كذبة أنه اعتقل بتهمة حيازة المخدرات وانتحر في معتقل مركز الشرطة 12 بمدينة أراك. واقتيد معتقلو الانتفاضة في أراك بداية إلى السجن المركزي في أراك ثم تم نقلهم إلى قاعدة للبسيج في ساحة تسمى المقاومة. كما تم نقل عدد من المعتقلين إلى بناية لمخابرات أراك بجانب ثكنة البسيج. وحسب اعتراف قادة النظام في أراك والمدن الأخرى بمحافظة مركزي تم اعتقال 396 شخصا خلال الانتفاضة.

ويوم الأربعاء 17 يناير استشهد حسين قادري 30 عاما من معتقلي الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني في سنندج تحت التعذيب بعد نقله إلى العنبر المعزول في السجن المركزي للمدينة. وأعلن المعذبون في أكاذيبهم المتسلسلة أن هذا الشاب المسجون متهم بحيازة المخدرات. ان هذه الآراجيف مفضوحة ومكشوفة إلى درجة رفضتها حتى مصحة السجن. سارو قهرماني 24 عاما من معتقلي الانتفاضة يوم 3 يناير، وكيانوش زندي 26 عاما خريج الهندسة من جامعة سنندج من مفقودي يوم 4 يناير هما القتيلان الآخران تحت التعذيب في سجن سنندج.

في غضون ذلك توفي في المستشفى، حسن تركاشوند الشاب البطل والبالغ من العمر 23 عاما الذي تعرض لرصاص مباشر لعناصر قوات القمع يوم 30 ديسمبر. ولم تسمح عناصر المخابرات لعائلة حسن تركاشوند على غرار العوائل الأخرى لشهداء الانتفاضة، بدفن وتشييع الجنازة، بل هم دفنوه سرا.

ويظن خامنئي السفاح يائسا أنه يتمكن من خلال تنفيذ أعمال القتل البشعة بحق أبناء إيران من انقاذ نظامه البائد من السقوط. غير أن الشباب الإيرانيين المنتفضين عازمون بالتضامن مع عوائل الشهداء والمعتقلين وبالوحدة على ابقاء مشاعل هذه الانتفاضة متقدة وانهم لن يتوقفوا حتى تخليص إيران من شر الاستبداد الديني الحاكم.

لا شك أن قتل المعتقلين تحت التعذيب يشكل مثالا بارزا للجريمة ضد الإنسانية.
إن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء وعموم الهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ تدابير حازمة حيال هذه الجرائم وتطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان بارسال فوري للجنة تحقيق للنظر في وضع السجون والعمل على إطلاق سراح المعتقلين خلال الفترة الأخيرة دون قيد أو شرط.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
18 يناير (كانون الثاني) 2018