الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لهذا يجب إسقاط النظام الايراني

صورة لاحد شهداء الانتفاضه الاخيره
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: لو کانت الانتفاضة الايرانية العارمة التي إندلعت في اواخر شهر ديسمبر ولازالت مستمرة، قد حدثت في أي بلد عدا إيران،

لکانت السلطات القائمة في ذلك البلد تبادر الى العمل من أجل معالجة أوجه الخلل و الاخطاء لديها و تسعى بکل الطرق و السبل و الوسائل لإسترضاء الشعب وإظهار الاحترام لمطاليبه، لکن في إيران حيث يحکم نظام الجمهورية الاسلامية، فإن المسألة مختلفة تماما، ذلك إن النظام يبحث فە السبل و الاساليب الکفيلة بمضاعفة و تصعيد الاجراءات القمعية من أجل التحوط من أية تحرکات مضادة لها.

مع إن النظام و العالم کله يعلم جيدا بأن أهم سببين في إندلاع الانتفاضة الاخيرة کان سوء الاوضاع المعيشية و إنعدام الحرية، لکن المثير للسخرية هو إن النظام الايراني، وفي ظل هکذا وضع حرج و إستثنائي، يبادر الى شراء منظومة مراقبة ورصد من الصين؛ لاستخدامها في مراقبة الحسابات وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي داخل إيران، في ظل مظاهرات واسعة النطاق شملت غالبية المدن الإيرانية؛ احتجاجا على سياسات خامنئي وروحاني.

هذه المنظومة التي تکلف طهران مايتجاوز 4 مليارات دولار، يمکن إعتبارها کدليل عيني على تمادي النظام و إصراره على المراهنة على تصعيد القمع ضد الشعب من جانب، والإيغال في إقاره و تجويعه من جانب آخر، وهذا بحد ذاته رسالة للبعض ممن لايزالوا يلهثوا خلف مزاعم الاعتدال و الاصلاح في ظل هذا النظام، ولاريب من إن سعي النظام للعمل من أجل المزيد من تکميم الافواه و التضييق على الحريات، يؤکد حقيقة أن لاحل ولاسبيل أمام الشعب الايراني من أجل حل کافة معضلاته القائمة إلا بإسقاط النظام، وهو المطلب و الشعار الرئيسي الذي ترفعه منظمة مجاهدي خلق و تصر عليه بقوة، ولهذا فلايجب أبدا التعجب من إندفاع الشعب الايراني خلف شعارات منظمة مجاهدي خلق التي أثبتت واقعية شعاراتها و مطابقتها للواقع.

هذا النظام وبعد أن إنتفاضة أهالي أکثر من 130 مدينة ضده، فإن مبادرته لشراء منظامة مراقبة ألکترونية بهکذا سعر مرتفع وفي ظل أزمة إقتصادية حادة في البلاد، يؤکد بل ويثبت مرة أخرى و بمنتهى الوضوح على مصداقية الشعار الذي طرحته و تطرحه المنظمة بضرورة إسقاطه لأنه غير قابل للإصلاح أو التحسينات، بل إنه نظام لاووؤمن بشئ سوى بقائه و إستمراره بأي شکل من الاشکال وإن بقائه و إستمراره يعني بقاء و إستمرار القمع و الفقر والاعدامات و کم الافواه!

المادة السابقة
المقالة القادمة