الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنهم يتخبطون و يترنحون

الملالي علي خامنئى و حسن روحاني
وكالة سولا پرس- فهمي أحمد السامرائي: ليست الانتفاضة الشعبية العارمة التي تقودها منظمة مجاهدي خلق منذ 28 من شهر ديسمبر الماضي ولحد الان، مجرد إنتفاضة عادية وانما هي إنتفاضة من نوع خاص جاءت من أجل وضع حد لظلم و جور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و العمل من أجل تغييره جذريا وهذا مايبدو واضحا على أکثر من صعيد.

هذه الانتفاضة المظفرة التي جاءت لتوجه صفعة موجعة جدا للنظام و تفضحه على رأس الشهود، بحيث بات يعاني کثيرا من آثارها و تداعياتها الى الحد الذي صار التخبط و التناقض في تصريحاتهم و مواقفهم تبدو واضحة للعيان، ومع الاخذ بنظر الاعتبار سعي النظام دائما للتقليل من شأن و عدد التحرکات و النشاطات الاحتجاجية ضده، لکنه مع ذلك مضطر أيما إضطرار للإعتراف بها من أجل إمتصاص زخمها داخليا و خارجيا کما يتمنى، وإن إعتراف سلمان ساماني، المتحدث باسم وزارة الداخلية لحكومة الملا روحاني بتوسع احتجاجات من خلال السنوات الأربع الأخيرة. مؤکدا بأنه و منذ بداية حكومة روحاني لحد الان تم تنظيم 43000 تجمع احتجاجي. مع حساب ذلك العدد كان على مدى السنوات الأربع الماضية هناك مايقارب 30 حركة احتجاجية ضد نظام الملالي الدكتاتوري يوميا. وهذا التصريح الجديد يأتي مناقضا و مخالفا لما قد إعترف به وزير داخلية الملالي بنفسه في شهر ديسمبر المنصرم بأن هناك 150 حركة احتجاجية يوميا.

هذا النظام الذي کان يزعم دائما من إن الامور طبيعية و حادية في داخل إيران وإن منظمة مجاهدي خلق تلفق أنباءا بشأن تحرکات و نشاطات معادية للنظام في الداخل، ولکن الدور و الحضور الفعال و المؤثر للمنظمة بين الشعب الايراني و في سائر أرجاء إيران، والذي لم يعد بوسعه أبدا إخفاءه ولاسيما بعد أن صار العالم کله بفضل النشاطات الدؤوبة للشبکات الداخلية للمنظمة على إطلاع کامل بما يجري و يدور داخل إيران، فإن هذا النظام المترنح بفعل الضربة الموجعة التي وجهتها الانتفاضة الشعبية له، طفق يتخبط في تصريحاته و مواقفه ولأن الذي يکذب کثيرا من المنتظر أن يقع في إلتباسات و إشتباهات فاضحة، فإن هذا ماقد حدث و جرى لوزير الداخلية و المتحدث بإسم الوزارة، وإذا ماعلمنا بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو نظام ديکتاتوري وإن القرارات و التصريحات تصدر بعد تمحيصها و مراجعتها، فإن التناقض في المواقف و التصريحات من جانب قادة و مسؤولي هذا النظام و الذي يکاد أن يصبح ظاهرة، يثبت بأن الاوضاع النفسية التي يعاني منها قادة و مسؤولي النظام غير عادية وإنهم يعيشون هاجس و کابوس سقوطهم الذي بات وشيکا جدا.