الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالخطوة المنتظرة من جانب المجتمع الدولي

الخطوة المنتظرة من جانب المجتمع الدولي

الاحتجاجات في ايران
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: إنطواء و إنغلاق نظام الجمهورية على نفسه بعد الانتفاضة الاخيرة الشجاعة للشعب الايراني والتي شارکت فيها و بصورة واسعة النتاق منظمة مجاهدي خلق، يدل بمنتهى الوضوح إن العالم صار يتفهم و يتقبل التحرکات و النشاطات الاحتجاجية الصادرة عن الشعب الايراني و قواه الوطنية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق التي تخوض منذ أکثر من 38 حاما نضالا بلا هوادة ضد هذا النظام.

هذا النظام الذي هو بالاساس ليس معزول فقط عن الشعب الايراني وانما مکروه أيضا الى أبعد حد، خصوصا بعد أن أذاقه الامرين طوال هذه الاعوام و أثبت من إنه نظام فاشل يبحث عن أهدافه و غاياته الخاصة التي لاعلاقة لها مطلقا بالشعب الايراني ومع إن هذا النظام إتبع مختلف الطرق و الاساليب من أجل السيطرة على الشعب و جعله ملتزما بما يطلبه منه، لکن الشعب الايراني قد علم مبکرا بأن هذا النظام أبعد مايکون عنه ولذلك فقد صارت فجوة کبيرة جدا بينهما بحيث لايمکن ردمها إلا بتغيير النظام و الذي جعلته منظمة مجاهدي خلق شعارها المرکزي.

اليوم وبعد أن صار واضحا للعالم کله إجرام هذا النظام و معاداته للشعب الايراني الى أبعد حد، وبعد أن تيقن العالم من إن هذا النظام يقوم بسرقة و نهب ثروات الشعب الايراني و يبذرها على مغامراته الطائشة و على مشروعه المشبوه المعادي للشعب الايراني و شعوب المنطقة، خصوصا بعد أن توضحت الصورة من کون هذا النظام أکثر النظم فسادا و تخريبا و تآمرا حلى البلدان الاخرى، فإن الخطوة المنتظرة هي مد اليد للشعب الايراني و دعمه و تإييده من أجل الحصول على حريته و إجراء التغيير اللازم في إيران و الذي يتجسد في الاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و السماح له بفتح مکاتب و مقرات له في بلدان العالم، ذلك إن هکذا خطوة تعتبر بالغة التأثير على النظام بل و تعتبر بمثابة صدمة قاتلة تفقده الصواب.

خلال الانتفاضة الاخيرة، تبين للمجتمع الدولي الى أي حد يؤمن الشعب الايراني بالمقاومة الايرانية عموما و بمنظمة مجاهدي خلق خصوصا، ولاسيما وإن المرشد الاعلى للنظام الايراني قد إتهم و بصورة رسمية المنظمة بضلوعها في قيادة الانتفاضة وإنها هي التي خططت لذلك، وفي نفس الوقت صار واضحا أيضا مدى کراهية و رفض الشعب الايراني للنظام و مطالبته بسقوطه، وهذا مايجب على المجتمع الدولي ليس تقبله و تفهمه کما هو يعمل حاليا وإنما على عکس و تجسيد التقبل و التفهم واقعيا من خلال کما أسلفنا الاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية.