الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

زاوية الموت

الاحتجاجات في ايران
دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: يمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بفترة صعبة و عصيبة، حيث يتزامن الرفض الداخلي العنيف مع رفض خارجي و دولي على الصعيدين الشعبي و الرسمي،

خصوصا بعد الانتفاضة الشعبية التي إندلعت ضده في ٢٨ سبتمبر الماضي، ومن أهم معالم هذه الفترة التخبط في المواقف و التصريحات تصاعد حدة الخلافات بين أجنحة النظام حلى خلفية الفشل الکبير له على مختلف الاصعدة.

هذا النظام الذي تفنن على الدوام في مطاردة و سجن و تعذيب و إعدام معارضيه وبشکل خاص المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق، خصوصا وإن حمليات إغتيال المعارضين في سويسرا و إيطاليا و العراق وبشکل خاص من المعارضين الذين کانوا يقيمون في معسکري أشرف و ليبرتي، حيث کانوا يعملون ليل نهار من أجل إبادتهم عن بکرة أبيهم، ولکن اليوم نجد إن الآية قد إنقلبت بفعل القيادة الرشيدة و الحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، إذ صار قادة النظام هم مطلوبون للعدالة بسبب إجرامهم و صار هؤلاء المعارضون الذين نجحوا ومن خلال عملية نوعية من الخروج من العراق، هم الذين يطاردون و يلاحقون قادة النظام الايراني قضائيا.

خلال الايام القليلة الماضية، وعشية الزيارة التي قام بها رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، محمود شاهرودي لألمانيا من أجل تلقي العلاج، فإن الملاحقة القضائية لأبطال أشرف و ليبرتي، إضطرت شاهرودي لأن يهرب بجلده و يعود أدراجه الى إيران، ذلك إن الادلة التي بيد هؤلاء المعارضين دامغة و تکفي لإبقاءه سجينا مدى الحياة.

تزامنا مع فضيحة هروب شاهرودي، فقد أدرجت وزارة الخزانة الامريکية، 14 شخصية وكيانا إيرانيا على قائمة العقوبات، على صلة بانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة وأعمال الرقابة على حرية التعبير في إيران، ودعمهم لمطوري الأسلحة الإيرانية، ومن ضمنهم صادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية للنظام، والذي کان ولايزال له باع طويل في سجن و تعذيب و إعدام المعارضين السياسيين الايرانيين، وهذا يعني إن النظام قد تلقى ضربتين موجعتين بملاعقة و مطاردة أثنين من أکبر مسؤوليه، خصوصا إذا ماعلمنا بأن شاهرودي مرشع لخلافة خامنئي نفسه.

مايجري للقادة الايرانيين و النظام الايراني حاليا، هو عاصل تحصيل أمرين مهمين؛ أولهما النضال المستمر و الدؤوب للمقاومة الايرانية ضد النظام وعدم ترك الساحة له و ثانيهما إنتفاضة اڵشعب الايراني بمشارکة منظمة مجاهدي خلق و التي حصرت النظام في زاوية يمکن وصفها بزاوية الموت!