الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إعتراف رغم أنف النظام

الانتفاضه في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: لم يعد هناك من مناص أمام کبير الدجالين و المشعوذين في طهران الملا خامنئي، من الاعتراف بعظمة لسانه و رغما عن أنفه بدور منظمة مجاهدي خلق الکبير و المٶثر في داخل إيران، وبهذا الاعتراف فقد تبخرت و تبددت کل مانسجوه کذبا و زيفا و بهتانا عن إنتهاء دورها وإن الامور في إيران کلها تحت سيطرتهم.

الدجال الاکبر خامنئي، إتهم في کلمة له تم بثها عبر التلفزيون الايراني، منظمة مجاهدي خلق التي وصفها بحسب أدبياتهم المجردة من القيم الانسانية و الاخلاقية بمنظمة”المنافقين”، من أنها قد خططت للإحتجاجات قائلا:” لقد كانوا جاهزين منذ أشهر، ووسائل إعلام المنافقين اعترفت خلال هذه الأيام أنهم على تواصل مع الأميركيين. لقد كانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاك، وعثروا على أشخاص في الداخل ليساعدوهم على تأليب الناس وتحريضهم لاستخدام شعار “كلا للغلاء” وهو شعار يرحب به الجميع لجذب عدد من الأشخاص، ثم ليدخلوا الميدان بأهدافهم المشؤومة ويقودون حراك بعدها”، في هذا الکلام، هناك دس رخيص و خبيث و مشبوه، عندما يتهم المنظمة بالتخطيط مع الامريکيين لهذه الانتفاضة، والحق إن الصحيح هو إن الشبکات الداخلية للمنظمة کانت على تواصل دائم و مستمر مع شرائح الشعب الايراني ولاسيما المحرومين منهم، وقد صدرت تصريحات صحفية و مواقف عديدة من جانب قادة و مسٶولي المنظمة بشأن علاقتهم بالحراك السائد داخل إيران ضد النظام خلال عام 2017، والذي شهد تصاعدا نوعيا بفعل تزايد دور و حضور المنظمة.

منظمة مجاهدي خلق لم تعول يوما على أمريکا أو أي طرف خارجي لکي تقدم لها خدمة ما، بل کانت دائما تطالب بحقها، ولکن نظام الملالي هو من کان يجهد دائما لإبقاء خيوط تواصله مع واشنطن، وإن عهد الرئيس السابق أوباما کان أکبر دليل على ذلك، بل ولايزالون لحد الان يتملقون و يتزلفون للإدارة الامريکية بطرق مختلفة من أجل تقديم خدمات لهم في مقابل التغاضي عنهم، وقد شهدت فترة 38 عاما بأن النظام کان الاکثر إستفادة من أمريکا فيما کانت المنظمة المتضرر الاکبر بل وحتى إضطرت الى تقديم آلاف الشهداء من جراء سياسة المداهنة الامريکية مع نظام الملالي.

الحقيقة المرة التي يتهرب منها الملا خامنئي ومن ورائه قادة و مسٶولي هذا النظام الدموي، هي کون منظمة مجاهدي خلق البديل السياسي ـ الفکري الجاهز لهم، وإن لديها حلولا و معالجات لکافة الاوضاع السلبية الناجمة من حکم طغمة الملالي الفاسدين، وإن هذا الصراع مستمر حتى إسقاطهم و إلحاقهم بنظام سلفهم الشاه!