الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أکثر و أکبر الهاربين الى الامام

الملالي علي خامنئي و حسن روحاني
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: من المألوف و المعتاد من الانظمة الديکتاتورية التي تعتمد على الوسائل و الاساليب القمعية لإدارة شعوبها،

إنها تحترف اسلوب الهروب للأمام في معالجة و حل المشاکل المستعصية المتعلقة بالشعب الايراني، ذلك لأن آخر ماتفکر و تهتم به هو الشعب وإن جل إهتماماتها منصبة على أمور و قضايا ليس لاتعني الشعب فقط وانما حتى تضره الى أبعد حد.

ماقد نقلته وسائل إعلام رسمية عن المرشد الاعلى للنظام الايراني، قوله بأن نظامه قد أحبط محاولات الولايات المتحدة و بريطانيا لإثارة الاضطرابات خلال موجة الاحتجاجات الاخيرة، الى جانب إنه کلام يثير السخرية و الاستهجان لمغالطته العقيقة و الواقع و أصل و أساس المشکلة، فإنه بمثابة هروب بائس و مکشوف للأمام، وإن عدم إعترافه بالثالوث الذي دفع الشعب الايراني للإنتفاضة أي” الخبز و العمل و الحرية”، فإنه بذلك يتصرف کديکتاتور أرعن يتصور بأن قصره العاجي سيحميه من غضب و سخط المحرومين و المقموعين الى الابد.

الانتفاضة التي هزت النظام و أرعبته ولايزال في حالة هلع منها، هي من صنع الشعب الايراني و منظمة مجاهدي خلق، وإن إعتراف المرشد الاعلى بدور المنظمة البارز في هذه الانتفاضة کما سبق وإن إعترف بدورها في إنتفاضة عام 2009، فإن الصورة تتوضح تماما للعالم ولاسيما لأولئك الذين يرددون کالببغاءات مزاعم و أکاذيب النظام بشأن إن منظمة مجاهدي خلق ليس لها من أي دور أو نشاط في داخل إيران بين صفوف الجماهير، وقد ظهر للعالم کله أيضا مدى خوف و هلع هذا النظام من هذه المنظمة و من دورها بين صفوف الشعب، ذلك إنه يدري بأن لها خبرة و باع طويل وخصوصا في إسقاط نظام الشاه، والاهم من ذلك إن الشعب الايراني صار يثق بها ثقة مطلقة بعدما تبين له مصداقيتها الکاملة في رفض القبول بنظام ولاية الفقيه وإن إستمرار للديکتاتورية ولکن برداء ديني.

خسر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الرهان کاملا، فيما کسبت منظمة مجاهدي خلق وخلال 38 عاما من صراع ضاري ضد هذا النظام ثقة الشعب الکاملة بکونها الاکثر حرصا على الشعب، وهذا مايصيب النڤام بحالة من الدوار و الغثيان لأنهم يعلمون بأن إفتضاح أمرهم أمام السعب و إنکشاف لعبهم و أحابيلهم يعني بالضرورة أن يبحث الشعب عن بديل أفضل من هذا النظام وليس هناك من شك بأنه لن يجد أبدا أفضل من منظمة مجاهدي خلق التي قدمت 120 ألف شهيدا على ضريح حرية الشعب الايراني ولازالت مستمرة.