الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايران“مجاهدي خلق” ثانيا وثالثا وحتى التغيير

“مجاهدي خلق” ثانيا وثالثا وحتى التغيير

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في ذكرى مجزرة مجاهدي خلق في أشرف عام 2013
السياسة الكويتيه – نزار جاف: ليس هناك من اسم أو مصطلح يصعب على قادة ومسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية تلفظه والنطق به كما هي الحال مع مصطلح “مجاهدي خلق”، فهذا المصطلح أشبه مايكون بالكابوس الذي يلازم هذا النظام منذ تأسيسه وحتى اليوم،

لكن الانكى من ذلك إنهم يجدون أنفسهم مضطرين الى تلفظه والنطق به، إذ أن مساعي ومحاولات وجهود أكثر من ثلاثة عقود ونصف العقد لمحو وطمس كل ما يتعلق بمنظمة “مجاهدي خلق” ذهبت أدراج الرياح، خصوصا عندما تيقنت هذه الجمهورية الفريدة من نوعها، بأن الجيل الثالث بعد الثورة الايرانية يؤمن بأفكار ومبادئ هذه المنظمة، ويتصرف وكأن كل الافكار والمبادئ والقيم التي تروج لها الجمهورية الاسلامية الايرانية، شأن لايعنيه.

مراجعة التصريحات المتباينة عن أسباب ودوافع إنتفاضة الشعب الايراني التي شرع بها في اواخر شهر ديسمبر المنصرم من جانب القادة والمسؤولين الايرانيين، نجد ان هناك تأكيداً ملفتاً للنظر على دور منظمة “مجاهدي خلق”، خصوصا إن الانتفاضة قد رددت ورفعت شعار»الموت للديكتاتور»، أو المرشد الاعلى للنظام، وهو الشعار الرئيسي للمنظمة الذي يجد في إسقاط أصل النظام أي الولي الفقيه ذاته، الاساس العملي المطلوب بإلحاح من أجل التغيير الحقيقي في إيران.

محمود علوي، وزير الاستخبارات الايراني، حذر أولياء أمور الطلبة الايرانيين من إنجراف أبنائهم وراء منظمة “مجاهدي خلق” وطالبهم بتوعية أبنائهم والحيلولة دون ذلك، لكن تزايد وتصاعد نشاط الشبكات الداخلية للمنظمة تؤكد ان الجيل الثالث بعد الثورة خصوصاً، أكثر إلتصاقا بمبادئ وأفكار المنظمة، والسبب لأن هذا الجيل قد شهد أحداثا وتطورات وأوضاعاً وخيمة في ظل السياسات التي تتبعها الجمهورية الاسلامية الايرانية، والاخطر من ذلك إن هذا الجيل تحديدا، صار يعلم جيدا ان هذه الجمهورية قد ألصقت كلمة»الاسلامية»بها من أجل أهداف وغايات خاصة لاعلاقة لها بالدين، ولذلك لم يكن غريبا ومفاجئا عندما نجد هناك شعار “الاستقلال الحرية الجمهورية الايرانية”.

فاللعبة قد إنكشفت ولم يعد بإمكان رجال الدين ممارسة المزيد من الخدع لإستغلال الدين في سبيل تحقيق أهداف وغايات ضيقة، وهذا التطور النوعي في الوعي للجيل الثالث هو في ثمار الجهد الفكري ـ السياسي النوعي للمنظمة والذي لا ينقطع عن الشعب الايراني مهما كانت الظروف والاوضاع.
الإيحاء والتلويح بأن سقوط الجمهورية الاسلامية الايرانية سيولد فراغا سياسيا ـ فكريا سيقود الى أوضاع مشابهة للتي حدثت وتحدث في ليبيا وسورية والعراق، محض افتراء وكذب فاضح وضحك على الذقون، ذلك إن سورية عندما إندلعت الثورة فيها عام 2011، وقبلها ليبيا، بل وحتى العراق، لم يكن هناك من بديل سياسي ـ فكري مناسب للأنظمة التي كانت تحكم فيها، في حين أن منظمة “مجاهدي خلق”، كانت ومازالت البديل السياسي ـ الفكري المناسب والجاهز لهذا النظام، بديل معروف ومرغوب من جانب الشعب وليس غريباً أو طارئ عليه، بديل يناضل منذ تأسيس هذا النظام. وحتى يومنا هذا من أجل تحذير الشعب الايراني من مشبوهية وخباثة هذا النظام الذي لايمكن أبدا التعامل والتعايش معه، وإن السبيل الوحيد من أجل حل ومعالجة كل مشكلات وأزمات الشعب الايراني تكمن في إسقاطه فقط، وهذه حقيقة تيقن منها الجيل الثالث بعد الثورة والذي لم يعد مستعدا لكي يخضع لآيات الله الفاسدين والمتاجرين بالاسلام، وهذا الجيل يعلم أيضا، ان “مجاهدي خلق” ستبقى كالنسر محلقا في سماء إيران ولن تغادرها أبدا حتى الانقضاض على هدفها الاساسي الذي هو نظام ولاية الفقيه.