الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الشئ بالشئ يذکر

الاحتجاجات في ايران
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: ليس بأمر جديد أو طارئ على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما يسعى لإستقدام ميليشيات الحشد الشعبي العراقي و کذلك الميليشيات الافغانية و الباکستانية من أجل الدفاع عن و حمايته أما زخم إنتفاضة الشعب الايراني بوجهه،

ذلك إنه سبق وإن إستعان بهکذا ميليشيات للوقوف أمام القوى الوطني التي کادت أن تسقطه، ولعل ماقد جرى خلال عمليات الضياء الساطع في عام 1988، التي قامت بها جحافل جيش التحرير الوطني الايراني والتي وصلت الى مشارف مدينة کرمانشاه عندما تم إستقدام فيلق بدر العراقي من العملاء التابعين للنظام الايراني لمواجهة هذا الجيش الوطني.

مثلما إن النظام الايراني عندما اسقط في يده ولم يتمکن من مقاومة جيش التحرير الوطني الايراني و أعلن النفير العام و إستقدم المرتزقة و العملاء من فيلق بدر للدفاع عنه و حمايته من السقوط، فإنه اليوم و أمام زخم و قوة الانتفاضة الشعبية الايرانية المبارکة و إطباقها على النظام، فإن الاخير إضطر کعادته للعمل من أجل إستقدام العملاء و المرتزقة و المأجورين للوقوف بوجه شعبه الثائر ضده، بل وإنه لم يکتف بذلك وانما بادر لإستدعاء جانب من قواته من الحرس الثوري في سوريا من أجل الدفاع عنه وهذا مايدل على عمق و بٶس أزمته و معاناته و أوضاعه الاکثر من حرجة.

مايدعو للملاحظة و الکثير من التأمل، إن النظام قد أصابه الهلع و الخوف من جيش التحرير الوطني الايراني عام 1988، والذي يشکل معظمه أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة الرئيسية ضده، فکيف به الامر إدا ماعلمنا إنه يواجه اليوم الاثنين معا، أي منظمة مجاهدي خلق و الشعب الايراني المنتفض خصوصا وإن التشکيلات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق قد توسع دائرة نشاطها و إزدادت فعالياتها خصوصا إدا مانظرنا الى الشعارات السياسية المطروحة و التي تستهدف أصل النظام و رکيزته الاساسية المتمثلة في الولي الفقيه خامنئي.

محنة النظام و المأزق الحاد الذي يمر به حاليا بعد أن حاصرته الاوضاع الوخيمة من کل جانب، فإن تکاتف و تعاون و تنسيق الشعب الايراني المنتفض مع الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق و التي تتسع دائرتها يوما بعد يوم و تکاد أن تکتم على أنفاس النظام، وضعته في موقف حرج جدا بحيث صار کالغريق الذي يتشبث ولو بالقشة لينجو من الغرق المحتوم، وبطبيعة الحال فإنه ليس بإمکان العملاء و المرتزقة و المأجورون أن ينقذوا نظاما دکتاتوريا من السقوط بل وحتى يمکن أن يعجلوا بسقوطه لأن هم يٶلبون الشعب المنتفض ضده أکثر فأکثر.