الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تخرصات الدجال و الکذاب القزم جعفري

الاحتجاجات في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: واضح وضوح الشمس في عز النهار التأثيرات القوية جدا للإنتفاضة الايرانية على قادة النظام وخصوصا الملا خامنئي و جلاوزته من الحرس القمعي،

وکلما إتسعت دائرة الانتفاضة في النظام ينحصر أکثر فأکثر في الزاوية الضيقة، وجريا على طريقة و اسلوب هذا النظام بممارسة الکذب و الخداع و التمويه وإنکار و قلب الحقائق و تزييفها، فقد بادر الدجال و القزم الصغير قائد الحرس اللاثوري للنظام جعفري الى التصريح يوم الاربعاء القادم :”أستطيع إعلان إنتهاء الفتنة”أي الانتفاضة!

هذا الدجال و القزم الصغير الذي يصف إنتفاضة الشعب الايراني بالفتنة، فإن العالم کله يعلم بأن مصدر و أساس و بٶرة إعداد و تصنيع و تصدير و إثارة الفتن، هو نظام الملالي من خلال الجهاز القمعي الاجرامي الذي يقوده خادم الدجالين و ربيبهم جعفري، ومن المثير للسخرية و الاستهزاء هو إن النظام وبعد تخرصات جعفري و تخريفه، بادر للعمل من أجل إستقدام المرتزقة و المأجورين من الميليشيات العميلة التابعة لهم من أفغانية و باکستانية و عراقية، ويبدو إن النظام بنفسه قد تکفل بتکذيب جعفري من حيث لايعلم وهذا التخبط بحد ذاته دليل على الحالة غير الطبيعية للنظام فقدانه لتوازنه.

إعلان هذا الدجال الصغير عن إنتهاء الانتفاضة ضد الملالي، جاء متزامنا مع الاتصال الهاتفي الذي أجراه الملا روحاني مع الرئيس الفرنسي ماکرون مستنجدا به من دور منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران و دورها الکبير في قيادة الانتفاضة و توجيهها، وإن رعب و هلع النظام من تصاعد دور الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق و الآخذة بالاتساع يوما بعد يوم، يتزايد ولذلك فإن إجراءاتهم الاخيرة بأخذ الاحتياطات و الاستعدادات لقمع الانتفاضة من جانب القوات الامنية و الحرس اللاثوري و الجيس، يدل على مدى خوفهم من الانتفاضة و الى أي حد صارت جدية بالنسبة للنظام.
هدا النظام الذي يحاول من خلال الکذب و التزييف و الخداع و التمويه التغطية على الانتفاضة و العمل من أجل تهدئتها و من ثم السيطرة و الانقضاض عليها، تتبدد و تتلاشى مزاعمه و محاولاته على صخرة الحقيقة الدامغة عندما يشاهد العالم کله إستمرار الانتفاضة و عدم توقفها و عزمها و تصميمها الذي لارجعة فيه للقضاء على النظام نهائيا وإن الذي يرعب النظام أکثر و يصيبه بالفزع هو إن المجتمع الدولي صار ينتبه لما يجري في إيران و يعلن عن تضامنه مع الشعب الايراني.