الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانتإييد إنتفاضة الشعب الايراني و الاعتراف بالمقاومة الايرانية

تإييد إنتفاضة الشعب الايراني و الاعتراف بالمقاومة الايرانية

مظاهرات المقاومة الايرانيه في باريس
وكالة سولا پرس -شيماء رافع العيثاوي: لو کان هناك من وصف دقيق و معبر عن انتفاضة الشعب الايراني التە هزت نظام الجمهورية الايرانية بقوة مرة أخرى، فإن عبارة إن”الشعب الايراني شعب حر و أبي و يٶمن بالتعايش السلمي و يرفض التطرف و الارهاب”،

ذلك إنه قد عبر في شعاراته المدوية التي أطلقها عن هذه المبادئ الاساسية و بذلك فقد أکد من إن النظام الايراني لايعبر عنه أبدا وانما يتناقض و يتضارب معه في معظم الامور.

هذا الشعب ومن خلال إنتفاضة عام 2009 و الانتفاضة الحالية، قد بعث برسالة مهمة جدا للمنتقة و العالم وهي إنه شعب مسالم و يٶمن بالتعايش السلمي و يرغب أن يکون طرفا فعالا في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار و المحافظة عليه وليس العکس کما فعله و يفعله النظام القائم في طهران و الذي أثبتت الاحداث و التطورات وخلال الاعوام المنصرمة من إن هذا النظام قد کان عامل سلبيا بهذا الخصوص ولاسيما بعد تدخلاته المشبوهة في بلدان المنطقة وخصوصا في سوريا و العراق و اليمن، وهذا مايتطلب من دول المنطقة و العالم أن لاتترکه وحيدا في ساحة المواجهة مع النظام الايراني و ضرورة دعمه و مساندته ولايجب أبدا إعادة سيناريو الموقف الدولي الهزيل من إنتفاضة عام 2009.

تإييد إنتفاضة الشعب الايراني و دعم مطاليبه و مساندته على الصعيد الدولي، والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي تعبر بحق عن صوته و عن إرادته و طموحاته، وإن هذه الثنائية، أي تإييد نضال الشعب الايراني و الاعتراف بالمقاومة الايرانية، يمکن إعتبارها أن تصبح أرضية قوية لکي يقف عليه الشعب الايراني وهو يتصدى في إنتفاضته الباسلة لهذا النظام القمعي الذي يبطش به منذ 38 عاما.

الانتفاضة الکبيرة التي قام بها الشعب الايراني ضد النظام الايراني، أکدت و أثبتت للمنطقة و للعالم کله إن الشعب الايراني يعتبر نفسه في جبهة شعوب و بلدان المنطقة و العالم الواقفة بوجه السياسات المشبوهة للنظام الايراني، وبذلك فإنه يستحق دعما و مساندة قوية في المستوى المطلوب الموازي لذلك، ويجب أن نعلم جميعا بأن التغيير السياسي الجذري في إيران و إزاحة هذا النظام القمعي عن الحکم و الذي مهدت له هذه الانتفاضة الانسانية، من شأنه أن يخدم بقوة الامن و الاستقرار في المنطقة کما إن بقاء هذا النظام و إستمراره سوف يٶثر حتما على زعزعة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.