الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إشارات دولية ذات معنى لطهران

الامم المتحدة
دنيا الوطن – کوثر العزاوي: بدأت الانتفاضة الايرانية تحرج نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، عندما دخلت العديد من الدول ذات التأثير على صياغة القرار الدولي على الخط بالاضافة الى منظمة الامم المتحدة، حيث تم و يتم التشديد على قضية قتل محتجين إيرانيين

حيث وصل عددهم بإعتراف السلطات الايرانية الى 22 شخصا، رغم إن مصادر المعارضة الايرانية ولاسيما الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق، تٶکد بأن العدد أکبر من ذلك بکثير.

تصعيد طهران من لغة التهديد ضد المحتجين و قتل و إصابة أعداد منهم مع إعتقال المئات الآخرين و تلويح رئيس محکم الثورة في طهران بأنه من المحتمل أن توجه عقوبة المحاربة الى اليهم، وهو مايعني الحکم عليهم بالاعدام، هو في الحقيقة مسعى إيراني واضح لممارسة نوع من الارهاب النفسي ضد المتظاهرين کما إن مايشاع عن إستخدام الضرب و التعذيب و إهانة المعتقلين، تهدف التأثير على حماس و معنوية المنتفضين و تثبيط عزمهم و جعلهم يتراجعون و يميلون للهدوء، لکن المشکلة أن هذه الانتفاضة قد جاءت بعد أن سقط بيد الشعب و تيقن من إن النڤام الايراني لن يقدم له من أي حل وانما ينقله من وضع سئ الى أسوء وهکذا دواليك.

دخول المجتمع الدولي و الامم المتحدة على الخط، يکمن تفسيره على إنه سعي للتکفير عن الخطيئة الکبيرة التي إرتکبها بحق الشعب الايراني عام 2009، عندما بقي متجاهلا لإنتفاضته المليونية و غض النظر عن الاستخدام المفرط للقوة و العنف من جانب السلطات الايرانية ضد المنتفضين، خصوصا وإنه وبعد حرب الخليج و ظاهرة الربيع العربي کثر الحديث عن مسألة حقوق الانسان و حريات الشعوب أمام الانظمة القمعية الاستبدادية کالنظام الايراني والدفاع عنها، علما بأن الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق قد قامت أثناء إنتفاضة 2009 بالکشف عن الکثير من المعلومات الدقيقة عن الانتهاکات واسعة النطاق و عملەات القتل و الابادة التي تمت وقتئذ و جرى التغاضي عنها لأسباب مشبوهة.

الانتفاضة الايرانية التي تمر بمرحلة حساسة و بدأت تلفت الانظار الدولية إليها بقوة ويبدو إن المجتمع الدولي في طريقه لإتخاذ الموقف الصحيح من الاحداث الجارية في إيران و عدم ترك الشعب الاعزال الذي خرج في تظاهرات سلمية أمام نيران أسلحة السلطات الامنية الايرانية التي تتربص بها و تسعى للبطش بها و القضاء عليها، وإن لوقوف المجتمع الدولي مع الانتفاضة ماسيٶدي الى نتائج إيجابية في صالح لەس الشعب الايراني فقط وانما لصالح السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم أيضا.