الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

شعب يريد الحرية و الحياة الکريمة

احتجاجات في ايران
دنيا الوطن – أمل علاوي: مع إستمرار إنتفاضة الشعب الايراني و عدم إکتراثها بکل التهديدات و الضغوط من جانب سلطات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومع إن الشعب يواجه البرد القارص و شحة المواد الغذائية خصوصا وإن معظمه صار يعيش تحت خط الفقر،

إلا إنه يصر على مواجهة النظام الذي مل من وعوده و أکاذيبه و يخرج الى الشوارع و الساحات و الاماکن العامة على الرغم من ظروفه المعيشية الصعبة و البرد القارص، فهو يريد أن يضع حدا لهذا النظام و يٶسس لنظام سياسي جديد يعبر عن إرادته و يعکس و يجسد طموحاته و أمانيه.
إيران التي يعيش شعبها على أرض تزخر بثروات و إمکانيات معدنية و زراعية و طبيعية هائلة، کان يجب أن يعيش شعبها في ظروف أحسن من الظروف الحالية بکثير، ولکن المثير للسخرية أن الشعب الذي ثار على النظام الملکي، فإن ظروفه و أوضاعه المعيشية قد صارت أسوء بکثير من أوضاعه و ظروفه المعيشية الحالية ولذلك فإن عزمه على تغيير هذا النظام قد صار أمرا مفروغا منه ولاعودة فيه ولهذا فإن الانتفاضة مستمرة دون توقف حتى تحقيق أ‌دافها و غاياتها.

الانتفاضة التي تأتي بعد إحتجاجات يومية من قبل معظم الشرائح و الاطياف الايرانية و بعد نشاطات و فعاليات و تحرکات مستمرة و دٶوبة للمقاومة الايرانية على مختلف الاصعدة، هي في الحقيقة رد على سياسة النظام النظام و النهج الذي إتبعه و يتبعه في التعامل مع الشعب و الذي يساهم عاما بعد عام على إزدياد الاوضاع وخامة في إيران على مختلف الاوضاع، ولاغرو من إن إشتداد الانتفاضة هو في حد ذاته يجسد الموقف الحقيقي و الواقعي للشعب الايراني، وإن المسرحيات التي ينظمها النظام بإخراج مٶيدين له على أساس تإييدهم و وقوفهم الى جانب النظام، فإنه أمر مثير للسخرية و محاولة بائسة و حقيرة من أجل إنقاذ نظام صار قاب قوسين أو أدنى من مواجهة مصيره.

التظاهرات المفتعلة من جانب النظام تأتي في أعقاب حملة تهديدات واسعة النتاق من جانب مختلف قادة النظام، ولکن وبعد فشلها و عدم تمکنها من تحقيق أهدافها بإرعاب الشعب و الحد من إنتفاضته فإنه بادر الى تجربة التظاهرات المفتعلة المٶيدة له، ولکن الذي يبدو واضحا بأن هذه التظاهرات لم تتمکن من کبح جماح المحتجين بل قد تٶدي الى مواجهات و الى حرب أهلية يتمناها النظام من أجل أن ينجو بجلده، لکن في کل الاحوال لايمکن التعويل عليها ولايمکن أن تحقق النتائج المرجوة من ورائها، فالشعب برمته يريد الحرية و الحياة الحرة الکريمة التي لايمکن توفيرها مع إستمرار هذا النظام.