الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالثورة الايرانية تعود لتنتقم من سارقيها

الثورة الايرانية تعود لتنتقم من سارقيها

احتجاجات في مختلف مدن الايرانيه
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: ظن ملالي إيران وبعد أن سرقوا الثورة الايرانية العظيمة و حرفوها عن مبادئها الثورية الانسانية من إنه قد خلا لهم الامر و صار کل شئ محسوما لصالحهم،

فقد تعرضوا لضربتين موجعتين أصحتهم من غفوتهم وکانت الضربة الاولة في إتنفاضة عام 2009، أما الثانية فهي في الانتفاضة الحالية التي يسعى الشعب من خلالها إستعادة الثورة من الملالي الرجعيين المتخلفين و إعادتها الى مسارها الوطني الانساني و الى أصحابها الشرعيين.
طوال أکثر 38 عاما، قام الملالي الدجالون بإرتکاب الفظائع و جعلوا الشعب الايراني يعاني الامرين على يدهم و أوصلوه الى أتعس حالة ممکنة بحيث باتت أوضاعهم المعيشية الوخيمة تلفت أنظار العالم لکونهم شعب يمتلك إمکانيات و مقدرات هائلة لکنهم و بسبب السياسات الخاطئة و غير الحکيمة محرومون منها تماما، ولذلك فإنهم عندما إنتفضوا فإن الاسباب المعيشية وان کانت الاساسية، لکنهم في نفس الوقت لم ينسوا بأن هذا النظام قد عبث بثورتهم و حرفها عن مسارها الصحيح، وقام بإستغلالها لأهدافه و مراميه الخاصة.

الانتفاضة الحالية التي إندلعت بوجه الملالي، هي في الحقيقة إکمال و إتمام لمسيرة الثورة الايرانية في عام 1979، والتي کما نعلم جميعا بأن الملالي صادروها و حرفوها عن مسارها الاصلي و جعلوها منحصرة في البوتقة الدينية و أهملوا بل و قاموا بطمس کافة معالمها الثورية و الانسانية الحقيقية، وهذا ماقد فتح المجال أمام هذه الزمرة الباغية من الملالي المتعطشين للدماء و للقمع المفرط کي يتمادوا کثيرا و يجعلوا من الشعب الايراني هدفا لهم يرمونه بمختلف سهام جهلهم و حقدهم و تخلفهم و أخطائهم.

خروج الشعب الايراني بأيادي عزلاء و صدور عارية في مواجهة آلة القمع الاجرامية لهذا النظام المتوحش، تٶکد مدى تعطشه للحرية من جانب و مدى رفضه المطلق لهذا النظام و سعيه من أجل إزالته من عالم الوجود، وإن عودة الوحدة و التنسيق و التعاون بين جموع الشعب المنتفض و بين الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق التي تمثل العمود الفقري للمقاومة الايرانية، يثبت بأن الشعب الايراني قد صمم على إعادة الثورة الى مسارها الصحيح و إجتثاث التيار الديني المتطرف منه و الاشبه مايکون بالجراثيم و البکتريا السامة التي يتضرر کل مکان منه.
الانتفاضة الجديدة هذه، أشبه ماتکون بإنذار لزمرة الملالي المجرمين من إن الشعب الايراني قد عاد الى الساحة لينتقم من الذين صادروا الثورة و حرفوها عن مسارها الاصلي و الاساسي.