الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام يدافع عن الله!!

الملا علي خامنئي
وكالة زاد الاردن الاخبارية : منى سالم الجبوري: مع إستمرار الانتفاضة الايرانية و توسع دائرتها و تزايد عدد ضحاياه و المعتقلين من بين صفوفها، فإن السلطات الايرانية التي تراقب الاوضاع عن کثب و تشعر بما هو أکبر من القلق،

سعت و تسعى بمختلف للسيطرة على الاوضاع و تهدئة الانتفاضة تمهيدا لإخمادها، ويبدو إنها وکعادتها دائما عادت لنهجها التقليدي الذي تتبعه دائما مع أية تحرکات مضادة لها، والذي يتجلى بإستخدام القوة و العنف، إذ وکما جاء في تحذير موسى غضنفر آبادي، رئيس المحکمة الثورية في طهران، فإن المحتجين المعتقلين قد يواجهون قضايا عقوبتها الاعدام عندما يحاکمون.

غضنفر آبادي، وبحسب ماقد أکده أن”من الواضح أن إحدى التهم الموجهة إليهم يمکن أن تکون الحرابة أو شن حرب ضد الله، وهي جريمة عقوبتها الاعدام في إيران”! هذا التلويح الذي يأمل النظام الايراني من خلاله إرعاب جموع المحتجين و دفعهم الى التراجع و ترك الساحات و الشوارع، لايمکن أن يٶدي دوره کما کان الحال خلال العقود الماضية، خصوصا وإن إحدى الاسباب و الدوافع التي حفزت الشعب الايراني على الانتفاضة ضد النظام هو إستغلاله للدين کوسيلة من أجل تحقيق غاياته و أهدافه، وإن مهاجمة المحتجين لحوزة علمية و حرقها و کذلك إطلاق شعار(الاستقلال الحرية الجمهورية الايرانية” وليست الجمهورية الاسلامية ناهيك عن شعارات عديدة أخرى تسخر من قادة النظام و من مرشده الاعلى لإستغلالهم للدين، وأکد بأن الشعب الايراني لم يعد يطيق تحمل إقحام الدين في مختلف الامور بل وحتى رفضه القاطع لذلك، ولهذا فإنه من الارجح بأن هذا الموقف القمعي التعسفي سيزيد الطين بلة و سيشحن الرٶوس و النفوس بالمزيد و المزيد من الغضب.

المحاولات المستميتة للسلطات الايرانية من أجل تدجين هذه الانتفاضة و التي بدأت بالترغيب و بإطلاق تظاهرات مفتعلة مٶيدة للنظام، وإستمرت بالتشکيك بها و الزعم بأن أيادي اسرائيلية و سعودية و بريطانية و أمريکية تقف خلف الى جانب منظمة مجاهدي خلق التي تستخدم هذه السلطات لفظة”المنافقين” في الاشارة إليها، رغم القادة و المسٶولين الايرانيين قد أکدوا مرارا و تکرارا بأن منظمة مجاهدي خلق لم ەعد لها من وجود داخل إيران، لکنهم و خلال هذه الانتفاضة أکدوا لمرات متعددة بأن المنظمة تقف ورائها، ولاريب من إن منظمة مجاهدي خلق هي منظمة إيرانية معارضة للنظام ولها تأريخها الطويل في مقارعة نظام الشاه و من بعده هذا النظام، وقدموا عشرات الالاف من الضحايا، وإن هذه التهمة تضر النظام و تفضحه أکثر و تثبت مدى ممارسته للکذب و التمويه، بل وإن الشعب قد يلتصق أکثر بهذه المنظمة التي طالما حذرت من إن هذا النظام يستخدم الدين من أجل مآربه الخاصة و دعت و تدعو الى فصل الدين عن السياسة، وإن الشعب ومن الواضح قد ينفتح على هکذا معارضة أکثر مما ينفتح على نظام يعتبر نفسه المدافع الوحيد عن الله!!