الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانهزيمة التظاهرة المضادة للملالي واستمرار الانتفاضة في طهران والمحافظات واشتباكات مع قوات...

هزيمة التظاهرة المضادة للملالي واستمرار الانتفاضة في طهران والمحافظات واشتباكات مع قوات القمع

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

انتفاضة إيران رقم 30

رغم المسرحية المفضوحة للنظام لتنظيم مظاهرة مضادة في بعض المدن للبلاد، خرج المواطنون يوم الأربعاء 3 يناير في مختلف المدن في الشوارع ليواصلوا لليوم السابع انتفاضتهم العارمة ولكي يظهروا كراهيتهم لنظام ولاية الفقيه المكروه.

ففي العاصمة طهران ورغم انتشار كثيف لقوات القمع، سواء من قوى الأمن والمخابرات وقوات الحرس والبسيج ورجال الأمن المتنكرين، وحرس مكافحة الشغب وأزلام النظام من راكبي الدراجات، كانت نقاط مختلفة من العاصمة ساحات للتظاهرات والمواجهات بين الشباب الغاضبين وقوات القمع. ففي شارعي «كاركر شمالي» و«رستم» جرت مواجهات عنيفة بين المواطنين وعناصر مكافحة الشغب.
وفي ساحة «انقلاب» تعرضت تظاهرة المواطنين الذين رفعوا شعار «خامنئي عار عليك بخدعتك» و«الموت للدكتاتور» و«نموت ونستعيد إيران»، لهجوم من قبل عناصر مكافحة الشغب وجرت مواجهات ضارية بين هذه العناصر القاتلة والمواطنين. وخلال هذه الحرب وعملية الكر والفر عندما كان بعض الشباب يصابون بجروح، فكانت مجموعات أخرى تملأ مكانهم.

وفي شارع «غاندي» وبسبب الازدحام المروري، تعثرت الحركة المرورية نحو ساحة «انقلاب» ويتوجه المواطنون بشعار «الموت للدكتاتور» نحو الساحة. وفي شارع «جمهوري» يتظاهر المواطنون. واشتبك المواطنون مع قوات مكافحة الشغب بشعار «أقتل أقتل من قتل أخي» في شارع «وليعصر».
كما تتظاهر الجماهير في شارع «كاركر» بشعار «الموت للدكتاتور» و«أقتل من قتل أخي» و«الموت لخامنئي» و«نقاتل ونموت ونستعيد إيران». كما تظاهر المواطنون في شارع «كشاورز» أيضا.
ونصب نظام الملالي على سطوح المباني الحكومية في الشوارع المحيطة بساحة «انقلاب» مدافع رشاشة.

وفي تحول آخر، احتشدت اليوم عوائل المعتقلين في طهران أمام سجن ايفين. واعتقل في طهران وحدها، 450 شخصا خلال 30 ديسمبر2017 حتى 1 يناير2018 حسب اعتراف النظام نفسه.
ويفرض نظام الملالي حجبا شديدا على العاصمة طهران خوفا من توسع التظاهرات في المدينة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
3 يناير (كانون الثاني) 2018