
اتحاد الديمقراطيين السوريين
وهكذا تمتد ثورات الحرية والكرامة لتصل الى إيران، ضد الانظمة الرجعية الدكتاتورية التي استعبدت الشعوب لتكرس سلطتها القمعية في ظل مفاهيم مكافحة الارهاب او اعادة امبراطوريات مزعومة.
ان الحراك الشعبي السلمي في إيران يأتي نتيجة حتمية لحكم استبدادي تحكم بمصير الشعب وقوته وتدخلاته غير الشرعية في دول الجوار لتصدير ازماته الداخلية الى الخارج وتكريس الظلم والفساد في دول الجوار وهذا يذكرنا بنظام الحكم السوري الفاسد. كما تذكرنا اهداف وشعارات الانتفاضة الايرانية بأهداف وشعارات الثورة السورية، التي نادت بالحرية والكرامة منذ بدايتها. وقد جاء هذا الحراك ليؤكد على حرية تقرير المصير للشعوب مهما بلغت سلطة القمع للأنظمة الدكتاتورية في دمشق وطهران.
اننا في اتحاد الديمقراطيين السوريين نشد على سواعد المناضلين الاحرار المنادين بالحرية وسقوط الدكتاتور في طهران ونظام الملالي المزعوم الفاشل، الذي لا يتوافق مع تطلعات الشعوب اليوم. وإننا نقف جنباً الى جنب مع ثوار واحرار إيران لتحقيق اهداف ومبادئ ثورتهم، التي توافق ثوابت ومبادئ ثورتنا السورية التي نادت بسقوط النظام العائلي الاستبدادي في دمشق.
نؤكد اننا في اتحاد الديمقراطيين السوريين نؤيد وندعم حقوق كل مكونات الشعب الايراني وكل شعوب العالم، التي تسعى وتنادي لتحقيق الديمقراطية والعدالة والمساواة بين المواطنين.
اتحاد الديموقراطيين السوريين 2018/01/01








