الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إيران کما لم تراها من قبل!

الاحتجاجات في ايران
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: شعب صنع الحضارة و صاحب تراث أدبي و فني عريق و کان له دور مٶثر في التواصل مع الشعوب، من الصعب إنهاء دوره الانساني هذا و تغييره رأسا على عقب و جعله شعبا منقطعا عن الحضارة و الانسانية و التأريخ ولايفکر أو يعمل إلا کما يحددون له،

وهذا تماما هو الحال مع الشعب الايراني الذي إنتفض مرة أخرى بوجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و أعلن عن رفضه الکامل له رافعا شعار الموت للمرشد الاعلى للنظام، وبهذا فإن الشعب الايراني يعلن للعالم کله مرة أخرى وبکل وضوح من إنه يريد الحياة الحرة الکريمة و يرفض الانقطاع عن الحضارة و التواصل مع الشعوب.

هذا التعارض و التضاد للشعب مع النظام الايراني، کانت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، قد أعلنت مرارا و تکرارا بأن الشعب الايراني شعب مسالم يٶمن و يرغب بالتعايش السلمي مع شعوب المنطقة بشکل خاص و شعوب العالم بشکل عام و يرفض بقوة سياسات التدخل في شٶون الدول الاخرى، وقد جاءت هذه الانتفاضة الکبيرة لتثبت و تٶکد مرة أخرى أمران في آن واحد، أولهما الماهية الانفتاحية للشعب الايراني و رغبته بالتعايش السلمي مع جيرانه من شعوب المنطقة، وثانيهما مصداقية زعيمة المعارضة الايرانية في نقل حقيقة و واقع الشعب الايراني کما هو بعيدا عن مافعله و يفعله النظام.
طوال قرابة أربعة عقود من الحکم القمعي الاستبدادي الذي واجهه الشعب الايراني، حيث ذاق صنوف الذل و الهوان وصلت الى حد جعله من أکثر الشعوب فقرا و حرمانا رغم إنه يجلس على بحار من النفط و الغاز و الثروات المعدنية و الطبيعية الاخرى، وإن حملات الاعدامات التي وصلت الى ذروتها خلال عهد کان يفترض”کذبا”،

إنه عهد الاصلاح و الاعتدال، بالاضافة الى عمليات نهب و سرقة أموال و ممتلکات الشعب و جعله في وضع غريب و فريد من نوعه، ولذلك فإنه و تزامنا مع النشاطات و التحرکات و الفعاليات السياسية المختلفة للمقاومة الايرانية، فقد إندلعت الانتفاضة الشعبية بوجه النظام و بدأت جموع الشعب الايراني تهتف بالموت للديکتاتور و للظلم الذي يمثله، وکما کان العال مع إيران في أثناء الثورة عام 1979، وکذلك الانتفاضة الشعبية عام 2009، حيث صارت إيران تحت الشمس و العالم کله کان يراقب سير الاوضاع فيها، فإن الانتفاضة الجديدة قد وضعت إيران مجددا تحت الشمس و لفتت الانظار أکثر من أي وقت آخر بحيث إن المرء بات يراها کما لم يراها من قبل، خصوصا وإن العالم کله قد ضاق ذرعا بهذا النظام ويرغب بزواله لأنه أثر سلبا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.