الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانتأييد شعبي عراقي لمطالب المحتجين برحيل النظام

تأييد شعبي عراقي لمطالب المحتجين برحيل النظام

صورللاحتجاجات في ايران
الوطن السعوديه – بغداد: علاء حسن : أبدى ناشطون مدنيون عراقيون تضامنهم مع حركة الاحتجاج الشعبية في إيران، داعين المجتمع الدولي إلى الضغط على طهران، لتلبية مطالب المتظاهرين، ومنعها من استخدام القمع.

وقال الناشط المدني جاسم الحلفي في تصريحات إلى «الوطن»، إن التظاهرات الإيرانية انطلقت في مدنية مشهد لعدة أسباب، منها خسارة أكثر من 150 ألف عائلة من المدينة أموالها دون الحصول على سكن في مشروع شانديز السكني، وهو أكبر عملية فساد، قام بها المسؤولون الإيرانيون، عبر النصب والاحتيال على المواطنين، مما أدى إلى فقدان أموالهم المودعة في بنوك مشهد، وذلك بعد إعلان عدد من البنوك إفلاسها.

وأضاف، أن الحكومة الإيرانية تعاملت مع مواطنيها المتضررين باللامبالاة والتجاهل، فيما أصبح الفقر والإدمان والبطالة تنهش في جسد هذه المدينة، لافتا إلى أن تظاهرات مشهد امتدت إلى عشرات المدن الأخرى، مؤكدا أن المحتجين طالبوا بتغيير النظام، وهتفوا برحيل خامنئي وإسقاطه، ووصفوه بالدكتاتور.
فيما قللت فضائيات حزبية ومواقع إلكترونية تابعة لقوى سياسية مشاركة ترتبط بعلاقات متينة مع طهران، من أهمية حركة الاحتجاج، قال الناشط المدني علي الحسني لـ»الوطن»، إنه من الطبيعي أن تتجاهل قوى سياسية عراقية ترتبط بإيران بعلاقات متينة، الأحداث هناك، لا سيما أنها صاحبة مواقف مناوئة لحركة الاحتجاج الشعبي في العراق، ولطالما سخّرت مسلحيها وأتباعها في قمع المتظاهرين، وتنظيم تظاهرات مضادة.

وأوضح أن المتظاهرين العراقيين يتضامنون مع مطالب الإيرانيين، بالتعبير عن إرادتهم في القضاء على الفقر، والوقوف ضد مشروع حكومتهم التوسعي في المنطقة، معربا عن قلقه من استخدام وسائل القمع ضد المتظاهرين في المدن الإيرانية.

مع ارتفاع أصوات المطالبين بإنهاء كل مظاهر التدخل الإيراني في العراق لضمان استقرار الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، قال الناشط المدني عباس الخالدي إن تظاهرات الإيرانيين «عبرت عن رفضهم تدخل نظامهم في شؤون العراق وبعض الدول العربية»، موضحا أن الإنفاق الإيراني على الميليشيات «بلغ مئات الملايين من الدولارات، خلال السنوات الماضية، لتحقيق أهدافه التوسعية، وزعزعة استقرار أمن المنطقة».