السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

التأريخ لايرحم من لم يتعظ منه

احتجاجات في ايران
وكالة سولا پرس – حسيب الصالحي: “لاشك في أن قيمة الانسان تساوي مايحدثه من تغيير في مجرى التأريخ”، عندما نسحب هذه المقولة للکاتب الفرنسي أندريە مالرو،

على ماحدث و يحدث في إيران بعد الثورة التي أطاحت بالملکية في 1979، وهيمنة التيار الديني المتشدد على الحکم، فإننا نجد إن التغيير الذي حدث في إيران منذ ذلك العام وحتى الآن، هو تغيير غريب من نوعه إذ ونحن نودع الايام الاخيرة من 2017، نجد إيران تغلي غضبا ضد التيار الديني و شعارات ذات طابع سياسي واضح جدا نظير”الموت لروحاني الموت للديکتاتور” و”إذا نقصت حالة إختلاس واحدة فستنحل مشکلتنا” و”لا لغزة و لاللبنان روحي فداء لإيران” و”حکومة إعتدالية بوعود خاوية”، ولاشك فإن الذين قد عاصروا الثورة الايرانية سيجدون أنفسهم أمام تأريخ يعيد نفسه لأولئك الذين لم يستوعبوه جيدا أي التيار الديني المتشدد الحاکم في إيران.

أن تخرج تظاهرة ضخمة في مدينة مشهد المقدسة حيث يوجد فيها مرقد الامام الرضا”ع”، تم تقديرها بأکثر من 10 آلاف مواطن إيراني لم تتمکن السلطات الامنية الايرانية من السيطرة عليها و قمعها على الرغم من الاستعدادات الاولية لها مع إنها أطلقت أعيرة نارية في الهواء و تم إستخدام الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين الغاضبين، فإن ذلك يعني بأن الکيل قد طفح بالشعب الايراني خصوصا بعد أن صارت غالبيته تعاني من الفقر و المجاعة و البٶس و الحرمان، وإن شعبا وصلت الحالة به الى هذا المستوى، فإنه لايأبه لصواريخ متطورة و لا لنفوذ و تدخل وصل الى البحر المتوسط، وانما يهمه معيسته و أمنه و إستقراره الذي صار معدوما بسبب السياسات غير الصائبة التي يبدو إنها أسوء بکثير من تلك التي کان النظام الملکي السابق ينتهجها، لکن يبدو أن التيار الديني قد إشتد به الغرور و جنون العظمة حتى نسى بأن الذين يحکمونهم هم نفس أولئك الذين أطاحوا يوم أمس بالنظام الملکي و مهدوا الطريق لهم وبإمکانهم قطعا أن يطيحون بهم و يکررون نفس سيناريو الامس کما نرى فصولا منه حاليا!

النقطة المهمة و الحساسة جدا التي يجب أن ننتبه لها جيدا، هي إن مايطالب به الشعب الايراني في إحتجاجاته، قد طالبت بها المقاومة الايرانية و شددت عليها کثيرا، وليس بإمکان أحد أن يفصل بين شعارات هذه التظاهرات و بين شعارات المقاومة الايرانية، خصوصا وإن السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية قد أکدت في بيان خاص لها بشأن هذه التظاهرات العارمة في مشهد من إنه:” بينما الغالبية الساحقة للشعب الإيراني تعاني من الفقر والتضخم والبطالة، فان القسم الأعظم من ثروات وعوائد البلد تستنزف للأجهزة العسكرية والأمنية وإشعال الحروب والتدخلات الإقليمية من قبل النظام أو يتم نهبها من قبل قادة النظام وإيداعها في الحسابات المصرفية للذوات. لذلك ريثما هذا النظام قائم على السلطة فان الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين يصبح أكثر سوءا وأن الحل الوحيد للخلاص من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية يكمن في إسقاط نظام الملالي.”، إنه التأريخ الذي لن يرحم أبدا من لاينتبهون لدروسه جيدا!