الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رحيل نظام الملالي ضرورة ملحة

صورة لخامنئي تحرق في الاحتجاجات
بقلم: المحامي عبد المجيد محمد: يعرف النظام الإيراني بميزات خاصة، على الصعيد الداخلي، ممارسة القمع وعلى الصعيد الخارجي، تصدير الإرهاب وإثارة الحروب، وطوال 39 عاما من حكم الملالي تم إثبات وتأكيد هذه الميزات عمليا وعلى أرض الواقع مرارا وتكرارا.

لفترة طويلة، لأكثر من ثلاثة عقود من القمع الوحشي لهذا النظام، كانت المقاومة الايرانية لوحدها فقط من تقول هذه الحقيقة، لكن اليوم لم يعد الامر مقتصرا على المجاهدين والمقاومة الايرانية كي يقولوا ويكرروا ذلك، بل إن العالم كله قد صار يرى هذه الحقيقة ويقر بها مذعنا.
تم إعلان استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة يوم 13/أكتوبر-تشرين الأول 2017 تجاه النظام الإيراني وتسمية الحرس الثوري في قائمة الارهاب الخاصة بوزارة الخزانة الأميركية، من الواضح جدا إن هذه الاستراتيجية جاء متأخرة جدا ولو لم تكن هناك سياسة المماشاة والاسترضاء من جانب الادارات الأمريكية السابقة لكان يجب أن يتم هذا الاجراء قبل 16 عاما على أقل تقدير.

كما إنه لو لم تغض الولايات المتحدة طرفها في عام 2009، عن انتفاضة الشعب الإيراني الغاضبين عندما نزلوا إلى الشوارع هاتفين بشعارات ضد حكام إيران القمعيين وللأسف ضحوا بحياتهم على أثر فتح النار عليهم من قبل الحرس الثوري، لكانت الاوضاع مختلفة تماما.
نعم، لو لم تغمض الولايات المتحدة عينها على الاوضاع في سوريا في عام 2013 حيث كان النظام على مشارف السقوط، ولم تمهد الطريق للحرس الإيراني للاندساس داخل سوريا، لكان الوضع يختلف تماما ولم تكن هذه الفرصة متاحة أمام بشار الاسد لكي يسفك المزيد من الدماء ويشرد الشعب السوري المظلوم الاعزل والمغلوب على أمره.

طوال الاعوام الـ 15 المنصرمة، دأبت المقاومة الايرانية على إطلاق التحذيرات وبصورة متكررة ومتواصلة من إن النظام الايراني يسحب المنطقة باتجاه الفوضى والازمات ويتدخل في العراق وسوريا واليمن ولبنان وسائر بلدان المنطقة الاخرى من أجل توفير عامل الزمن لاستمراره وبقائه، ولو كان الغرب قد التفت الى هذه المسألة فإن الاوضاع كانت ستكون مختلفة في المنطقة ولم يكن بإمكان النظام المثير للحروب والمدافع عن الارهاب أن يصل الى النقطة الحالية.

هناك أمور واحتمالات أخرى نستطيع ذكرها ووضعها أمام الانظار… لكننا نكتفي بما أسلفنا ونسعى للتطلع إلى الأمام والمستقبل وما يعتبر الاهم والأكثر إلحاحا في الوقت الحاضر وهو احتلال مدينة كركوك الغنية بالنفط من قبل حرس النظام الإيراني والميليشيات التابعة له. هذه الاجراء العدواني قد تم في وقت كان المجرم قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الارهابي، يجوب في السليمانية وبغداد بقية مناطق العراق من أجل أن يقوم بالتخطيط لهذا الاعتداء والاحتلال.

بالإضافة الى ما قد ما أعلنته المقاومة الإيرانية تجاه هذا الاعتداء السافر، عندما أعلنت عن تضامنها مع أهالي كردستان العراق وخصوصا مع أهالي كركوك المشردين مطالبة بتشكيل اجتماع طارئ لمجلس الأمن لإدانة هذا الاحتلال والاعتداء الغاشم في كردستان العراق.
لقد أثبت هذا الاحتلال الفاضح مرة أخرى ضرورة قطع دابر نظام الملالي في المنطقة وطرد الحرس الثوري الإيراني وميليشياته العميلة من العراق وسوريا واليمن ولبنان وافغانستان ومنع إرسال الأسلحة وقوات النظام الإيراني إلى هذه البلدان، وهذا الاجراء ضروري جدا من أجل ضمان استتباب السلام والامن في المنطقة والعالم.

الحرس الثوري الإيراني هو عامل القمع الاساسي في داخل إيران وإشاعة الإرهاب في كل العالم وإثارة الحروب والمجازر في المنطقة والحصول على السلاح النووي وتصنيع المزيد من الصواريخ الباليستية، كل هذه الامور حقائق دامغة لا يمكن التغاضي عنها، فعليه يجب تسمية جميع الأفراد والجهات والمراكز والشركات التابعة له والأطراف المتورطة في التعامل مع الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية وفرض العقوبات عليها دون أي مساومة وملاحظة.
كما نرى هذه الأيام الشعب الإيراني في طهران وسائر المدن الإيرانية المنهوبة أموالهم بواسطة المؤسسات والجهات التابعة لحرس النظام يطالبون بإعادة أموالهم، هذا النظام الذي لم يلقى الشعب منه شيئا سوى الاعدام والتعذيب وكل أنواع القمع والمصائب والاذى. الجماهير الساخطة والحاملة أرواحها على اكفها خرجت الى الشوارع والساحات وهي تهتف مخاطبة خامنئي: “اتركوا سوريا وفكروا بحالنا”.

الحقيقة، إن النظام الإيراني ومن خلال اعتماده على القوة العسكرية والاقتصادية للحرس الثوري، واستغلال ثروات الشعب الإيراني تماما لصالح إرساء مقومات الفاشية الدينية وإثارة الحروب وتصدير الإرهاب والاقتصاد بيد الحرس بصورة رئيسية عموما فعليه فإن تبني أية علاقة اقتصادية مع هذا النظام لا يحظى بشرعية لكونها تعتبر ضد الشعب الإيراني والمصالح الوطنية الإيرانية ويجب قطعها فورا.

إن قطع دابر نظام الملالي في المنطقة وطرد حرس النظام وميلشياته العميلة من العراق وسوريا واليمن ولبنان وأفغانستان ومنع إرسال الأسلحة وزج قواته إلى هذه البلدان يمكن اعتباره الخيار الافضل من أجل درء خطر الملالي وإجباره على الانسحاب وهو أمر لا يجب التمهل فيه أبدا.