الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

شعب ينهض و نظام يتهاوى

احتجاجات في ايران
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: لم تنفع التهديدات شديدة اللهجة التي وجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للمحتجين الغاضبين في دفعهم للعدول عن المشارکة و الاستمرار فيها کما لم تردع الهاتفين بسقوط النظام الاجراءات الامنية المشددة،

وقد رأى العالم بأم عينيه کيف إن الاحتجاجات صارت تتوسع و تکبر و تشمل المدينة تلو الاخرى ومعها ينکشف للعالم الحقيقة البشعن لهذا النظام و معدنه الردئ.

منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف، تخوض منظمة مجاهدي خلق صراعا فکريا ـ سياسيا ـ عسکريا مختلف الابعاد ضد هذا النظام وتٶکد بأنه نظام کاذب و مخادع يتخذ الدين ستارا له للتغطية على تنفيذ مخططاته الاجرامية بحق مختلف أبناء الشعب الايراني، وقد حاول النظام و عبر طرق و اساليب متباينة لخداع الشعب الايراني و الشعوب العربية و الاسلامية و العالم أجمع من إنه نظام مسالم يٶمن بالحرية و الانتخابات و الديمقراطية، ولکن ممارساته القمعية و نهجه المشبوه ضد شعبه بشکل خاص و ضد شعوب المنطقة بشکل عام، قد إفتضح أمره تماما ولاسيما بعد کل تلك الجهود الحثيثة التي بذلتها منظمة مجاهدي خلق من أجل التعريف بحقيقة و ماهية هذا النڤام وعدم الانخداع به.

اليوم، والعالم کله يشهد شعار إسقاط النظام الذي جعلته منظمة مجاهدي خلق شعارا مرکزيا لها، الشعار الاهم المرفوع في إيران، وهو مايٶکد مرة أخرى بمن تٶمن و تثق جماهير الشعب الايراني الغاضبة، وإن الشعب الايراني الذي إکتوى بجحيم الاوضاع الوخيمة لهذا النظام و صار يعرف جيدا مدى کذبه و مخادعته و زيفه، ولذلك فإنه لم يعد يتحمل أن يبقى مکتوف الايدي وهو يرى إن قادة النظام قد أثروا ثراءا فاحشا على حسابه فيما إزداد هو فقرا و حرمانا، وفي الوقت الذي يتمشدقون فيه بشعارات مناصرة المحرومين و المستضعفين فإنهم يسرقون الشعب الايراني الذي صار معظمه محروما!

الاحتجاجات الشعبية الغاضبة التي تتسع دائرتها مع مرور الايام و تشعل الارض تحت أقدام الطغاة و المتجبرين، دليل جديد و حيوي على إن الشعب الايراني کان ولايزال من أکبر المتضررين من هذا النظام، وإنه قد صمم على النهوض بوجهه کما فعل مع نظام الشاه، ومثلما أثبت للعالم کله ثوريته و شجاعته و جرأته الفائقة عندما أجبر الالة القمعية لنظام الشاه على الاندحار أمامه و تراجعها أمام إندفاعه و إيمانه بالثورة و التغيير، فإنه اليوم أيضا يقف بکل عزة و شجاعة و عنفوان بوجه ذلك النظام الذي کان أسوء بکثير من نظام الشاه لکي يلحقه به و يرسم غدا مشرقا تنعم إيران فين بالحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية.