الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

معرفي شوراي ملي مقاومتکل شئ تحت الشمس في إيران

کل شئ تحت الشمس في إيران

احتجاجات في ايران
دنيا الوطن – اسراء الزاملي: هناك أکثر من جديد تحت الشمس الايرانية بل إن کل الامور و الاوضاع صارت تحت مرمى البصر، ولم يعد الحديث عن رغبة الشعب الايراني في التغيير السياسي الجذري، مجرد تخمينات و تأويلات و تنظيرات وانما صار أمرا و حقيقة واقعة تفرض نفسها فرضا بعد أن صار شعار”الموت للديکتاتور”، مرفوعا في سائر أرجاء إيران.

الديکتاتور لفظة متداولة في إيران و يقصد بها المرشد الاعلى للنظام، علي خامنئي، وعندما يصل شعار الموت له على ألسنة الشعب الايراني فإن ذلك يذکرنا بشعار”الموت للشاه” في العام 1978، والذي تحقق فعلا بإسقاطه و موته في المنفى، ولاريب من إن الشعب الذي نفذ شعاره بحق الشاه قادر على أن ينفذه بحق غيره خصوصا وإن الحق معه، ويبدو إن هذا الامر قد دفع النظام لإخراج تظاهرات موالية للنظام يمکن وصفها بالغربال الذي يسعى لحجب أشعة الشمس.

قرابة 4 عقود من أوضاع غير مستقرة و ظروف تسوء عاما بعد عام، لم يجد الشعب الايراني من وراء هذا النظام سوى القمع و السجن و التعذيب والاعدامات و الفقر و المجاعة و الحرمان، وهو عندما يخرج مطالبا بالخبز و العمل و الحرية والذي يعتبر مثلث الحياث الاعتيادية لکل شعب من شعوب العالم، فإنه يمسك النظام من موضع الالم، ذلك إن من صميم واجبات هذا النظام في بلد غني ذو ثروات هائلة کإيران أن يوفر حياة هانئة و رغيدة لشعبه، ولکن ولأن هذا النظام مشغول و منهمك بسياسات تسير على الاتجاه المعاکس لمصلحة الشعب الايراني، فإنه کان متوقعا أن يصل الشعب الايراني الى هذا الوضع الراهن، والملفت للنظر أن منظمة مجاهدي خلق کما کان لها الدور الاکبر و الاهم في إسقاط نظام الشاه، فإنها تعود لتلعب نفس الدور و لکن بصورة أقوى و أکثر تأثيرا، خصوصا وإن الشعارات السياسية التي يتم تداولها وخصوصا”الموت للديکتاتور”، من شعارات المنظمة التي طالما زعم النظام بأن دورها قد إنتهى ولم يعد لها من تأثير في داخل إيران.

التظاهرات الاحتجاجية الآخذة بالاتساع و التطور بما يلقي ظلالا داکنة على النظام في طهران، و تدفعه للإحساس بالخوف و القلق، فهذه التظاهرات أشبه ماتکون بناقوس الخطر الذي بات يقرع بقوة للنظام على وجه التحديد، إذ صبر هذا الشعب کثيرا على وعود النظام و إنتظر أن يحقق ماکان قد وعد به على الدوام لکنه وفي کل مرة کان يخلف وعده و يدفع الاوضاع نحو الاسوء الى الحد الذي بات الشعب يجد هذا النظام أسوء من نظام الشاه ولذلك فقد قرر أن يواجهه و يدفعه الى نفس المصير الذي کان من نصيب الشاه!