السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

2018 عام سقوط النظام الايراني

احتجاجات في ايران
وكالة سولا پرس – هناء العطار: عندما دخل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على العام 2017، فإنه کان قد حقق الکثير من المکاسب و المنجزات غير المشروعة من جراء السياسات الخاطئة و غير الحکيمة للرئيس الامريکي السابق،

باراك أوباما، وقد کان يتصرف بخيلاء و بمنتهى الغرور و الغطرسة ظنا منه بأنه سيبقى على تلك الحالة ولم يعلم بأن “الايام دول”، وإن الاوضاع غير الطبيعية و غير المشروعة لتلك الانظمة التي تقوم على أساس القمع و الظلم و الاضطهاد لايمکن أن تدوم.

اليوم، ومع إنتهاء العام 2017، فإن النظام الايراني عندما يدخل على العام 2018، فإننا لو قمنا بمقارنة بسيطة جدا بين حالته و أوضاعه عند دخوله على العام 2017، ونفس الشئ مع إستعداده لدخول العام 2018، فإننا نجد الفرق شاسعا و رهيبا، فالنظام يکاد أن يشبه سفينة محطمة شراعها رث ممزق و الصدأ و التآکل و الثقوب قد غلب على السفينة، بحيث لايمکن لها أن تبحر في عباب بحر باتت أمواجه تضرب السفينة بقوة حتى صار الکثيرون ينتظرون بفارغ الصبر لحظة غرقها!

الغطاء و الستارة التي کان هذا النظام يحظى بها بسبب سياسة الادارة الامريکية السابقة و يخفي بها جرائمه و مجازره و إنتهاکاته و خروقاته و فساده و فضائحه، قد کشف عنه فبانت و ظهرت حقيقته النتنة و إنکشف للعالم کله کم کان هذا النظام يموه و يخدع العالم، ولاريب من إن هذا النظام و بسبب إنکشاف الغطاء عنه و النضال المستمر الاستثنائي الذي بذلته بلا هوادة القائدة المعارضة المخلصة لشعبها و قضيتها، السيدة مريم رجوي، فإن هذا النظام قد صار تحت السمس تماما و لم يستطع أن يخفي ظلام جرائمه و فظائعه طويلا، وإن العزلة القاتلة التي يعاني منها هذا النظام، هي في الحقيقة نتيجة منطقية و حاصل تحصيل لذلك النضال المکثف الذي خاضته هذه القائدة الشجاعة دونما کللل أو ملل خلال الاعوام الاخية بصورة عامة و خلال العام الحالي الذي يوشك على الانتهاء بصورة خاصة.

الطرق کلها تبدو مسدودة بوجه هذا النظام، فداخليا يواجه الشعب و المقاومة الايرانية حيث يقفون له بالمرصاد ولم يعد بإمکان هذا النظام القمعي إسکات صوت الحرکات الاحتجاجية المتصاعدة بوتائر غير مسبوقة الى الحد الذي لم يعد بوسعه التغطية عليها، والذي يرعبه و يصيبه بالهلع أکثر من اللازم هو ذلك التنسيق و التعاون و التکاتف و التآزر بين الشعب و مقاومته المخلصة التي تحرص على إسقاط هذا النظام و إنهاء سطوته و ظلمه و إقليميا و دوليا، فإن النظام صار مکروها و ممقوتا و سقف المطالب المقدمة أمامه تزداد و تتضاعف، وکل ذلك يدل بأن عام 2018، هو عام سقوط هذا النظام من دون أدنى شك!