الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الخبز و العمل و الحرية

صورة عن الفقر المدقع في ايران
وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: عنوان هذا المقال مقتبس من الشعارات التي باتت ترفعها جموع الشعب الايراني المتظاهرة إحتجاجا على سەاسات و نهج نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أرهقتها کثيرا،

وصار هذا الشعب يجد في بقاءه صامتا على کل ذلك الباطل و الممارسات اللامشروعة للنظام أمرا ممکنا، ولاسيما وإن هذا النظام يستغل الصمت و التجاهل ازاء سياساته و ممارساته القمعية الاجرامية ليتمادى بها أکثر فأکثر.

الشعب الايراني الذي خرج في مدينتي مشهد و کرمنشاه الکبيرتين و عشرات المدن الاخرى إحتجاجا على فشل و إخفاق هذا النظام في إدارة الامور بالصورة التي توفر عيشا هانئا و کريما له، وهو بذلك يٶکد بأن خيار المراهنة على وعود هذا النظام قد إنتهى لأنه لاعهد و لاذمة و وعد لها وانما هو نظام أفاق کاذب و مخادع يعمل فقط من أجل أهدافه و غاياته الخاصة، وإن الملاحظ في الاحتجاجات الشعبية المنظمة إنها لم تعد تسمح للعملاء و المندسين بالتأثير على وحدة صفها و کلمتها، وهذا مايجعلها بالغة الجدية و يصيب النظا بالهلع لأنه يرى بأن شعب إيران يعود من جديد ليقف بوجه دکتاتورية هذا النظام بعد أن وقف بوجه دکتاتورية الشاه و أسقطها.

خوف و هلع هذا النظام من إمتداد لهيب الاحتجاجات المنظمة الى طهران و مدن أخرى نظير مدينتي كرمان وتبريز فقد نشر النظام قوات القمع في مكافحة الشغب وراكبي الدراجات في الساحات والتقاطعات الرئيسية للحيلولة دون اندلاع أي حركة احتجاجية. ولکن تبقى هذه الاجراءات خطوة غير مجدية لمواجهة الاحتجاجات حال وصولها الى هذه المدن و مدن أخرى رغم إن کل التقديرات تشير الى إنها ستصل فعلا الى هناك.

الموت للديکتاتور(والمقصود به المرشد الاعلى للنظام، و الموت لروحاني أبرز شعارين واضحين يدعوان الى إسقاط النظام و تغييره، والانکى من ذلك إن الشعارات تزداد قسوة و لسعا للنظام الى جانب تصاعد نوعي لنشاطات و تحرکات المقاومة الايرانية في الخارج و في الداخل من خلال الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق التي تضعف من نضالها من أجل تنوير و توعية الشعب للعمل في سبيل إسقاط النظام هذا و إلحاقه بنظام الشاه.

هذا النظام الذي فشل في توفير لقمة العيش للشعب و سلبه الحرية بمختلف أنواعها و جعل أغلبيته عاطل عن العمل، ترفع جماهير الشعب شعارا رئيسيا تطالب من خلاله النظام بتوفير الخبز و العمل و الحرية، وقطعا فإن نظام يوشك على إعلان إفلاسه، ليس بمقدوره أبدا ذلك ولهذا فإنه ليس هناك من طرەق أمامه إلا الرحيل وإن الشعب و المقاومة الايرانية سيتکفلان بذلك.