الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مخاض الثورة يرعب ملالي إيران

الملالي حسن روحاني و علي خامنئي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: لم يعد ملالي إيران الحاکمين في مأمن من لهيب الثورة الذي سيستعر تحت أقدامهم بعد أن صاروا يروا بأم أعينهم تصاعد الاحتجاجات وإنضمام مدن إيرانية جديدة لها وهو مايمکن وصفه ببديات مخاض الثورة الکبرى الثانية في إيران ضد الدکتاتورية و الاستبداد، وقد جاءت الايام التي سيرى نظام الملالي فيه عدم جدوى القمع و السجون و التعذيب و الاعدامات لإسکات الشعب و إرعابه، فإرادة الشعوب کانت و ستبقى الاقوى من کل شئ.

تظاهرة خراسان التي عمت عاصمتها مشهد و باقي مدن الاخرى يوم الخميس الماضي، إنضم على وقعها أهالي مدينة مرمانشاه مع بدء صباح الجمعة مرددين شعارات “لا للغلاء” و”الموت للديکتاتور” و”لاتخافوا لاتخافوا کلنا متحدون معا” و”الموت لروحاني” و”ليطلق سراح السجناء السياسيين” و”الشعب يستجدي و السيد يدعي الالوهية” و غيرها من الشعارات الفاضحة للنظام و الرافضة له، والذي يلفت النظر إن القوات القمعية للنظام لم تعد کسابق عهدها حيث بدأ الخوف يعتريها ولذلك فإنها لم تعد تندفع کما کانت في المرات السابقة.

إستغلال الدين و إستخدامه لأغراض و أهداف خاصة و جعله وسيلة لقمع الشعب و إبادة خيرة أبنائه المناضلين من أجل الحرية، قد صارت حقيقة معروفة من جانب الشعب الايراني وهذا بحد ذاته نصر کبير آخر لمنظمة مجاهدي خلق التي طالما حذرت الشعب الايراني بشکل خاص و شعوب المنطقة و العالم بشکل عام من إن هذا النظام يقوم بتوظيف الدين و إستخدامه لأهداف و غايات لاعلاقة لها بالدين أبدا، ولذلك شددت على أهمية خوض النضال ضده و السعي لإسقاطه لإنه”أي نظام الملالي”، يسعى من وراء الدين التشبث بالحکم الى أبعد حد ممکن.

الغضب الجماهيري لمختلف فئات و شرائح و طبقات و أطياف الشعب الايراني، صار يتجسد في ضوء حرکات إحتجاجية عارمة تدعو بالويل و الثبور للنظام و تعلن عدم إستعدادها لتحمل تبعات و آثار المغامرات الفاشلة للنظام ولاسيما تدخلاته في بلدان المنطقة و إهداره ثروات الشعب على برامج تسليحية و أمنية و على العمل من أجل المحافظة على نظام قمعي دکتاتوري نظير نظام بشار الاسد.

إيران بدأت تنقسم رويدا رويدا الى خندقين، أحدهما للشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الآخر للنظام و جلاوزته المرعوبين من اللحظة الحاسمة التي يتم فيها إکتساح قلاعهم و قصورهم و ينزلون من عليائها و يجعلونهم يدفعون ثمن جرائمهم و مجازرهم المختلفة التي إرتکبوها بحق کافة أبناء الشعب الايراني، وإن ذلك اليوم قد صار قاب قوسين أو أدنى من ذلك.