الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

يوم لاينفع قمع ولاسجون و لاإعدامات

مظاهرات ضد نظام الملالي في ايران
وكالة سولا پرس -شيماء رافع العيثاوي: منذ قرابة 4 عقود و النظام الايراني يخصص کل جهوده و يوظف الکثير من الامکانيات من أجل تقوية و تعزيز أجهزته الامنية و جعلها منيعة بما يضمن نجاحها في قمع أية حرکة إحتجاجية تقوم ضده،

وقد ضاعف من ذلك بعد إنتفاضة عام 2009 التي کادت تطيح به لولا الصمت و التجاهل الدولي المريب لها، وقد تصور قادة و مسٶولوا النظام إنه وبعد طريقة و اسلوب قمعهم الوحشي لإنتفاضة 2009، سوف يتخوف الشعب منهم ولن يجرٶ على الاعتراض ضدهم، لکن إنتفاضة العديد من المدن في منطقة خراسان ولاسيما في مدينة مشهد، أثبتت للنظام بأن الشعب الذي أسقط عرش الطاووس قادر على أن يسقط نظام ولاية الفقيه و يلحقه به!

إيران تغلي، تعبير دقيق جدا عن حالة إيران خلال الهزيع الاخير من عام 2017، وکأن إيران تنتابها المخاض لولادة جديدة يبحث فيها الشعب الايراني عن خلاصه النهائي من الديکتاتورية و الاستبداد، وإن مايفعله الشعب الايراني حاليا هو ذات الموقف الذي عبرت عنه منظمة مجاهدي خلق في بدايات الثورة عندما رفضت إستبدال التاج بالعمامة و أصرت على قضيتي الحرية و الديمقراطية التي صادرها هذا النظام.

کما إن الاجهزة القمعية للنظام الملکي و جلاوزته و سجونه و تعذيبه و إعداماته لم تتمکن من إخماد و إسکات صوت الثورة و الرفض للشعب الايراني، فإن إيران اليوم و بعد کل هذه نجد شعبها يعود للساحة رافضا للديکتاتورية و مطالبا بحريته و کرامته و حقه في العيش بأمن و أمان وعدم العبث بمقدارته من أجل مغامرات سياسية طائشة، وإن هذا النظام الذي کان يستهزء بمنظمة مجاهدي خلق و مبادئها و أفکارها و مطالبها، يجد اليوم نفسه أمام کل ماقد أکدت و شددت عليه المنظمة و طالبت به، بل وإن تحذيراتها للتيار الديني في بدايات هيمنته على مقاليد الامور، قد کان الصواب بعينه، وهاهو هذا التيار يدفع الثمن الان علما بأن ماينتظر هذا النظام هو الاسوء لأن مايحدث الان لەس إلا کشرارة البداية، فقد تحمل الشعب الايراني الکثير الکثير وهو عندما ينتفض فإنه ينتفض عن حق و يطالب بما هو مشروع من الذين طغوا و تجبروا و تصوروا بأن هذه الحالة ستستمر الى مالانهاية.

هذه التظاهرات العارمة التي هي بالاساس نتاج و ثمار للنضال الضاري الذي خاضته و تخوضه منظمة مجاهدي خلق، قالت زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، وهي ترحب بها بأن(بينما الغالبية الساحقة للشعب الإيراني تعاني من الفقر والتضخم والبطالة، فان القسم الأعظم من ثروات وعوائد البلد تستنزف للأجهزة العسكرية والأمنية وإشعال الحروب والتدخلات الإقليمية من قبل النظام أو يتم نهبها من قبل قادة النظام وإيداعها في الحسابات المصرفية للذوات. لذلك ريثما هذا النظام قائم على السلطة فان الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين يصبح أكثر سوءا وأن الحل الوحيد للخلاص من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية يكمن في إسقاط نظام الملالي.)، ولاريب من أن الشعب الايراني قد صار اليوم مقتنعا أکثر من أي وقت مضى بإسقاط هذا النظام و الذي