الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام الملالي على حافة الهاوية

مظهارات داخل ايران ضد نظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: الاحتجاجات الشعبية المتواصلة في إيران ضد النظام القمعي منذ فترة طويلة و التي تضاعفت بوتائر ملفتة للنظر خلال هذا العام 2016،

و بلغت حدودا بحيث صار النظام يشعر بأنه أمام حالة ليس من السهل السيطرة عليها و تقييدها أو تحجيمها کما کان يفعل خلال الاعوام السابقة، خصوصا وإن نار الاحتجاجات باتت تسري داخل جهاز الحرس الثوري الذي يتنعم القادة و الضباط الکبار فيه بکافة الامتيازات و يعيشون في بحبوحة و نعيم فإن معظم الجهاز يواجهون أوضاعا معيشية صعبة مما يجعلهم مرشحين للإنضمام الى جموع المحتجين ضد النظام و هو بطبيعة الحال أمر ليس في صالح النظام أبدا بل و حتى يمکن إعتباره بمثابة إنذار.

التظاهرات الحاشدة التي شهدتها مدينة مشهد حيث خرجت جماهير غفيرة يوم الخميس الماضي إحتجاجا على الفقر و البطالة وهي ترفع شعارات”الموت لروحاني و الموت للديکتاتور”، والديکتاتور کلمة يطلقها الايرانيون ضد خامنئي، الى جانب لافتات تعلن الرفض لتدخلات إيران في المنطقة العربية، هذه التظاهرات جاءت تماما کما توقع المراقبون و المحللون السياسيون، إذ طغى عليها الطابع السياسي أکثر من أي وقت مضى، وهو مايعني بأن سياق و إتجاه الاحتجاجات لم تعد کالسابق و هي إشارة أيضا على يأس الشعب من النظام و سعيه من أجل التغيير، ذلك إن رفع شعار الموت للديکتاتور الذي هو أصل النظام يعني الرفض الواضح و القطعي للشعب لهذا النظام و سعيه من أجل التغيير.

أهم و أخطر مايلفت النظر في هذا التحرکات الاحتجاجية في داخل إيران، إنها تتخد بعدا و مضمونا سياسيا يتوافق و يتطابق تماما مع ذلك الذي يدعو إليه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، خصوصا وإن الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق، الفصيل الاقوى و الابرز في المقاومة الايرانية، قد باتت تضاعف من نشاطاتها بصورة ملفتة للنظر وإن لمساتها تبدو أکثر من واضحة على الاوضاع و الامور الجارية في إيران.
لايبدو إن العام المقبل سيکون عاما جيدا و يمر سلاما على النظام، بل يکاد أن يشبه أواخر 1978 و بدايات 1979، التي شهدت سقوط النظام الملکي، ولاسيما وإن النظام يکاد رويدا رويدا أن يفقد زمام الامور وإن صراع أجنحة النظام الذي صار يأخذ منحى غير عاديا خصوصا بعد أن صار المرشد الاعلى الملا خامنئي طرفا فيها، وهو مايعني بالضرورة فقدانه للمزيد من هيبته و سطوته وهو مايجعله هدفا سهلا ممکن إستهدافه وهو مايعني بأن النظام قد صار على حافة الهاوية!

المادة السابقة
المقالة القادمة