السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانصناعة الاحداث و ليس اللهاث خلفها

صناعة الاحداث و ليس اللهاث خلفها

مظاهرات مناوئه لنظام ملالي طهران في ايران
دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: في عالم اليوم، وفي مختلف المجالات ولاسيما في المجالين السياسي و الاقتصادي، فإن عامل المبادرة و إستباق الامور، يعتبر مهما بل و بالغ الاهمية خصوصا وإن العامل الزمني صار له دوره و تأثيره الذي لايمکن أبدا التغاضي عنه، وقد أثبتت الاحداث و التطورات الجارية بأن الغلبة و قصب السبق کان دائما للأسرع في مبادرته و العکس صحيح.

أن لاتکتفي معارضة وطنية ضد نظام دکتاتوري بالبقاء في وضع دفاعي و في إنتظار آثار و تداعيات التطورات و المستجدات السياسية لکي تتخذ موقفا، فإن ذلك يعني بأن هذه المعارضة قد حزمت أمرها و تسعى نحو الانطلاق صوب فضاء أرحب حيث مجالات التحرك و النشاط فيها أکبر و أقوى تأثيرا، وهذا مايمکن لمسه تماما فيما أکده السيد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في لقاء صحفي له مع صحيفة “السياسة “الکويتية، عندما قال:” نحن من أجل تغيير هذا النظام لم نجلس بإنتظار موت خامنئي و المراهنة عليه.” وهو وفي إشارة مهمة للجهد الذي يبذللونه کمعارضة في داخل إيران يقول بهذا الخصوص:” ونحن کمقاومة إيرانية، القدرة التنظيمية وتنظپيم الشبکات السرية وإن زيادة وتطوير الشبکات السرية صار ممکنا بالنسبة لنا. إذا مالاحظت نحن الان في نهاية العام 2017، وعلى مشارف العام 2018، ‘لو قمت مقارنته ببدايات 2016 وحتى بدايات 2017، فإننا لم نکن نمتلك کل تلك الامکانيات التنظيمية ونحن نعمل على دفع و تطوير هذه الاحتجاجات للأمام”، وهذا يعني بأن المقاومة الايرانية بدأت تعمل على مواجهة النظام من الاساس وهو مايمکن تشبيهه بالحفر من تحته، مع التأکيد على إن أخذ زمام المبادرة عن طريق الشعب الايراني ولاسيما الطبقات المحرومة و المسحوقة منه يعني إن هناك مشوار نوعي بدأت المقاومة الايرانية تسير فيه في وقت أن کل العوامل و الظروف المحيطة بالنظام في غير صالحه.

صناعة الاحداث و ليس اللهاث خلفها، أمر کانت تدرکه المقاومة الايرانية منذ زمن بعيد لکنها في نفس الوقت کانت تدرك و تعي جيدا دور العوامل و الظروف الذاتية و الموضوعية التي تلعب دورها المٶثر جدا بهذا السياق، ولذلك فإن إطلاق المبادرات ليست عملية تلقائية تعتمد على عامل الصدفة بل إنها عملية علمية دقيقة تعتمد على الاخذ بنظر الاعتبار الحسابات و المعادلات القائمة و العمل في ضوئها وليس الانطلاق بصورة عشوائية غير منظمة و محسوبة، وإن التصريحات أعلاه، تأتي بعد أن تغيرت الظروف و الاوضاع الاقليمية و الدولية وخصوصا عملية جلد الذات التي أعلنها الامريکيون على موقفهم المخز و اللامسٶول من إنتفاضة عام 2009 للشعب الايراني، ولذلك فإن المنتظر و المتوقع و المرجو أن يکون العام القادم 2018، عام الحسم بالنسبة للقضية الايرانية.