الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالرادع الاقوى للممارسات القمعية لنظام الملالي

الرادع الاقوى للممارسات القمعية لنظام الملالي

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : بعد صدور القرار الدولي الاخير الذي أدان إنتهاکات حقوق الانسان من جانب نظام الملالي و دعاه الى الکف منها، فإن النظام کعادته إنتفض رافضا القرار و معتبره قرار مسيس ضده،

رغم إن العالم کله يعلم جيدا کم عانى و يعاني الشعب الايراني من الممارسات القمعية و الانتهاکات الفظيعة لهذا النظام والتي لاحدود لها، لکن صدور هذا القرار الذي يمکن إعتباره ذو قوة نظرية و تفتقد الجانب العملي و التطيقي، يأتي في وقت صار العالم کله ولاسيما مجلس الامن الدولي على إطلاع کامل بمجريات الامور الدامية في مجزرة صيف 1988، التي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي في فترة أقل من 3 أشهر، وإن هذه الجريمة الشنيعة التي تعتبر وبحق جريمة ضد الانسانية، يتخوف منها النظام کثيرا و يعاني الامرين من إحتمال قوننتها و تفعيله دوليا، لکن الملفت للنظر هو إن مجلس الامن الدولي لايزال يتخذ موقفا دون المستوى من هذه المجزرة بما يخدم النظام و يغبن ضحاياها ال30 ألفا.

عدم إيلاء مجزرة صيف 1988، الاهمية الاعتبارية و القانونية التي تستحقها من جانب مجلس الامن الدولي، يمکن إعتباره بمثابة مکافأة و هدية لنظام الملالي، ولذلك فقد کان مطالبة زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، ب”إنهاء إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات من العقاب”، و تأکيدها أن “أهم انتهاكات حقوق الإنسان في إيران هي مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 حيث شاركت فيها قادة النظام وبالتحديد خامنئي والسلطة القضائية وأعلى المسؤولين في الجهازين الأمني والاستخباري… ويدافعون عنها وبقوا حتى الآن في حصانة من تحمل أي عقوبة. فان دراسة هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية ومحاكمة مسؤوليها تمثل محك اختبار أمام المجتمع الدولي.”، ولذلك فإن تفعيل و قوننة مجزرة 1988، ضرورة ملحة لابد منها لأکثر من سبب و دافع، واولها إن إيقاف الانتهاکات سيبدأ من محاسبة و محاکمة قادة النظام و سيصبح ليس فقط رادعا قويا لهم وانما بمثابة ضربة قاضية لن ينهضوا من بعدها.

نظام الملالي الذي يعيش و يمر بواحدة من أسوء الفترات التي تمر به منذ تأسيسه المشٶوم، لايجب على المجتمع الدولي عموما و مجلس الامن الدولي خصوصا، توفير فرصة الخلاص له مجددا خصوصا وإن کل الظروف و العوامل المشجعة على التغيير السياسي في إيران قائمة، بدءا من الشعب الايراني الذي تتصاعد وتائر إحتجاجاته بصورة غير مسبوقة و مرورا بالمقاومة الايرانية التي تفرض دورها داخل و خارج إيران و إنتهاءا بالمنطقة و العالم الرافضين لدور هذا النظام و سياساته الهوجاء، ومن هنا فإن قوننة مجزرة 1988، يمکن إعتباره الرادع الاقوى للمارسات القمعية لنظام الملالي.