الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيضرورة العمل لتسريع عملية إسقاط النظام الايراني

ضرورة العمل لتسريع عملية إسقاط النظام الايراني

نظام ملالي طهران عراب الارهاب
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : لم تعد عملية إسقاط نظام الملالي، قضية تخص الشعب الايراني ولم يعد بوسع المجتمع الدولي الاستمرار في تجاهل هذه القضية التي باتت تهم بلدان المنطقة و العالم خصوصا وإنه قد صار الدور السلبي لهذا النظام خارج إيران،

أمرا ملموسا و يلقي بتأثيراته و تداعياته على مختلف الاصعدة، واليوم إدا ماتابعنا التصريحات و المواقف الاقليمية و الدولية من نظام الملالي، لوجدنا إن کلها تٶکد بأن هذا النظام يضطلع بدور عدواني شرير لايمکن تجاهله و إلتزام الصمت ازاءه، لکن الجديد في هذه المواقف إنها تتفق جمەعا على إن هذا النظام ليس من النوع الذي ينصاع و يرعوي بسهولة لجادة الحق و الصواب، أي إنها صارت على الخط العام للمقاومة الايرانية التي طالما أکدت من إنه ليس هناك من أية لغة أو اسلوب يفهمه هذا النظام سوى لغة و اسلوب الحزم و الصرامة.

الحوار الصحفي المطول الذي أجرته صحيفة السياسة الکويتية مع السيد محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية، قد تناولت قضية إسقاط النظام و الذي شدد فيهاعلى أن” إسقاط هذا النظام ليس فقط رغبة الشعب الايراني وانما لحاجة المنطقة و العالم الى السلام و الامن و الاستقرار.” مستطردا بأنه أکدت المقاومة في أوائل العقد التاسع من الالفية الماضية، بإنه أهم تهديد عالمي، لکن وللأسف حتى هذه الفترة کنا لوحدنا نواجه هذا النظام. لکن و بطبيعة الحال، فإنه”أي السيد محدثين”، عندما يشير الى الضرورة العامة لعملية إسقاط النظام فإنه يٶکد أيضا بأنه” دور المجتمع الدولي و خصوصا البلدان الغربية و بلدان المنطقة، عامل مهم جدا بإمکانه أن يقوم بتسريع مشروع تغيير النظام.”، وهذا الدور يمکن حصره على عدة جوانب ولکن أهمها هو:

ـ دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و تإييده خصوصا من حيث الوقوف الى جانبه في المجازر و الجرائم التي تعرض لها على يد النظام و بشکل خاص مجزرة صيف 1988.
ـ الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و فتح مکاتب لها في بلدان المنطقة و تفعيل دورها بدعوتها و إشراکها في کافة المٶتمرات و الاجتماعات الخاصة بمناقشة قضية السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.
ـ سحب الاعتراف بهذا النظام و إشتراط العلاقات معه بتحسين أوضاع حقوق الانسان و إطلاق الحريات.
هکذا أرضية، من شأنها أن تفتح أکثر من طريق لتسريع عملية التغيير السياسي في إيران و الذي سيکون العامل الاهم في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.