الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

2018 العام الاصعب لطهران

نظام ملالي طهران و تفاقم الازمات في ايران
وكالة زاد الاردن الاخبارية – منى سالم الجبوري: لم يکن هناك من متضرر من إنتهاء عهد الرئيس الامريکي السابق أوباما،

کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث إنه حظي خلال الاعوام الثمانية لحکم أوباما بعدد کبير من المکاسب و المنجزات السياسية و الامنية التي کان يحلم بها قبل ذلك، خصوصا وإن الانسحاب الامريکي من العراق في عام 2011، کان أشبه مايکون بتسليم العراق من قبل واشنطن من کل النواحي لإيران و على طبق من ذهب کما يصفه الکثير من المحللين و المراقبين السياسيين.

مثلما شهد عهد أوباما، صعودا و بروزا غير عاديين لإيران و دورها و نفوذها في المنطقة بحيث صارت اللاعب الذي لايمکن التغاضي عن دوره، فإن العهد الذي تلاه کان على العکس تماما، مع أهمية و ضرورة لفت الانظار و الانتباه الى نقطة حيوية وهو قدوم الروس الى سوريا بعد أن کاد النظام السوري و حليفه الايراني أن يخسروا الحرب لصالح المعارضة السورية، وهذا القدوم قد کان وکما صار واضحا فيما بعد على حساب الدور الايراني حيث تم تقويضه و تحجيمه لصالح الاول، ولاريب من إن عام 2017، الذي کان منذ البداية صعبا للإيرانيين، لم يمر بردا و سلاما عليهم وقد عانوا الامرين منهم ولايزالوا، فإن کل الدلائل و المٶشرات تٶکد على إن العام القادم 2018، سيکون الاصعب من الذي سبقه خصوصا وإنه المنتظر أن تتبدل التراکمات الکمية في 2017 من کافة النواحي الى تحولات نوعية، وهو مايرعب الايرانيين کثيرا.

وزير الداخلية الايراني، إعترف في تصريح له بأن التحرکات الاحتجاجية للشعب الايراني ضد النظام في العام 2016، قد کانت في حدود 7000 تحرك و نشاط إحتجاجي، فإن عام 2017، قد شهد 150 تحرکا إحتجاجيا في کل يوم، وهو مايعني بعملية حسابية بسيطة إنه قد حدثت قرابة 54 ألف حرکة إحتجاجية في إيران مع وجوب الاخذ بنظر الاعتبار من إن السلطات الايرانية قد دأبت دائما على عدم ذکر الارقام الحقيقية بيد إنه مع ذلك ومع ملاحظة نسبة الفرق بين العامين، فإنه دليل على إن المساحة التي تفصل بين الشعب الايراني من جهة و بين النظام قد باتت کبيرة و ملفتة للنظر کثيرا،

خصوصا وإنه يتم فيه ترديد شعارات سياسية من قبيل(اترکوا سوريا و فکروا بحالنا)، و(سيد علي، أخجلو أترك الحکم)، وسيد علي المقصود به المرشد الاعلى للنظام، و(الموت لروحاني)، مما يعني بأن التظاهرات باتت تتخذ منحى سياسيا، وبطبيعة الحال فإن العقوبات الامريکية الاقتصادية التي صارت تشمل الحرس الثوري الى جانب العقوبات و الضغوط الاوربية المتزايدة، بالاضافة الى الضغوطات الاقليمية المتصاعدة ضد التدخلات التي صارت مرفوضة من جانب الشارعين العربي و الاسلامي الى أبعد حد و يشار الى جانب هذا کله، نجاح المعارضة الايرانية النشيطة و المتاوجدة في الساحة و المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في إيصال ملف مجزرة صيف عام 1988، الخاص بإعدام آلاف السجناء السياسيين الايرانيين بموجب فتوى للخميني، الى الامم المتحدة و إمکانية قوننته و تدويله في العام القادم، کل هذا يلقي ظلالا کئيبة جدا على العام القادم على طهران و الذي سيکون حتما العام الاصعب والذي ستقل فيه بالضرورة الخيارات الايرانية الى أبعد حد وهو مايفتح الابواب على مصاريعها لمختلف الاحتمالات التي أحلاها مر لطهران!