الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن الصواريخ الحوثية

ميليشيات حوثية
السوسنة – سعاد عزيز: مرة أخرى، يعود موضوع الصواريخ الحوثية”إيرانية الصنع” الموجهة ضد السعودية، الى الاضواء، بعد الصاروخ الباليستي الذي تم إطلاقه على الرياض،

ولاسيما من إدانة مجلس الامن الدولي لإطلاق الصواريخ الباليستية تجاه العاصمة السعودية، ومع إن الادانة الجديدة قد حفلت أيضا بدعوة مجلس الامن الى التنفيذ الكامل للحظر المفروض على تزويد ميليشيا الحوثي بالاسلحة و التحذير من الاستمرار في تهديد أمن السعودية و دول الجوار، لكن من الواضح جدا بأن القصة لايمكن أن تنتهي هنا، وليس بإمكان أحد أن يضمن ردع الحوثيين و إيقافهم عند حدهم خصوصا وإن ماينفذونه ليس بإرادتهم وانما طبقا لتوجيهات تردهم.

الحقيقة التي يجب أخذها بنظر الاعتبار، هي إنه ليست قضية إطلاق الحوثي للصواريخ بإتجاه السعودية و كونها تلعب دورا في التأثير السلبي على أمن السعودية و بلدان الجوار هي القضية الوحيدة التي تعاني منها بلدان المنطقة، بل إنها جزء و جانب من قضية أكبر و أوسع ترتبط بتنظيمات و ميليشيات إيرانية الولاء تقيم بين ظهراني السعوب و البلدان العربية و محسوبة عليها، وإن التصدي لهكذا مشكلة لايجب أبدا أن تجزء أو يتم فصلها عن أصل الموضوع و القضية الاساسية، إذ إن ذلك سيقود الى حل غير عملي و غير جذري و حاسم في نفس الوقت.

من أين للحوثيين صواريخ باليستية؟ ومن أين لهم القدرة و الامكانية التسليحية الهائلة حتى يبسطوا نفوذهم على قسم كبير من اليمن و بطبيعة الحال فإن الإجابة على هذين السؤالين لايتطلب الكثير من الحذاقة و التفكير، بعد أن باتت التدخلات الايرانية في بلدان المنطقة ومن ضمنها اليمن، أشهر من نار على علم، فجذر هذه المشكلة تتعلق بالتدخلات الايرانية التي تسعى من أجل إستغلال ذلك لصالح أهداف و غايات بعيدة المدى على حساب شعوب و بلدان المنطقة.

السؤال الاهم هو؛ هل ستلتزم طهران حقا بالقرار الدولي 2216 الذي يحظر توريد الاسلحة لجماعة الحوثي؟ يمكن الاجابة على هذا السؤال بسؤال آخر هو؛ هل ستتخلى طهران عن مخططها الخاص في اليمن و تترك جماعة الحوثي و شأنهم؟ من صدق بأن طهران تتخلى عن أي من تدخلاتها في بلدان المنطقة من دون أن تجبر على ذلك جبرا ولايبقى لها أي خيار آخر كما جرى في حالتي فرض قرار وقف إطلاق النار عليها في 1988، و كذلك فرض الاتفاق النووي عليها في 2015، ومن دون ذلك فإنها سوف تظل تتلاعب و تموه الامور و تناور بمختلف الطرق و السبل، ذلك إن النظام القائم في إيران وكما صار واضحا بل وحتى أمرا مسلما بشأنه كما أكدت و تؤكد زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، من إنه لايفهم أية لغة سوى لغة الحزم و الصرامة!