السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رٶية ثاقبة تفرض نفسها

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر باريس
دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: التمعن و التدقيق في الاوضاع السياسية و تداعياتها و سياقاتها المختلفة توضح وبناءا على الکثير من الادلة و المؤشرات المتباينة بأن لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دور بارز و مؤثر، وان هذا الدور من القوة و التأثير بحيث لايمکن التفکير في تحديده او إنهائه من دون التأثير على طهران.

التدخل في دول المنطقة هو أحد رکائز الاستراتيجية التي تتبعها طهران و تشکل مخلب القط الذي بواسطته تريد فرض إملائاتها و شروطها على دول المنطقة من جانب و إستخدامها کورقة على طاولة المفاوضات مع الدول الکبرى من جانب آخر، ومن الخطأ التصور او الاعتقاد بأن طهران ستغير هذه الاستراتيجية بين عشية و ضحاها او أن تيار الاصلاح و الاعتدال المزعوم سيقوم بوضع حد لذلك، حيث أن هذه الاستراتيجية هي في الحقيقة الاساس الذي بني عليه نظام الجمهورية الاسلامية 

أمام هکذا نتيجة، فالمنطقة أمام موقف صعب و خيارات أحلاها مر، وانها لايمکن أن تضع حد لهذه التدخلات إلا من خلال طهران نفسها، وبطبيعة الحال فإن التفاوض مع طهران يعني الانقياد لرغباتها و نزواتها وليس هناك من يضمن أي إلتزام لها بکف شرورها عن المنطقة، ولهذا فإن الحل المثالي الوحيد يکمن في تغيير النظام، وان ذلك رهن بالشعب الايراني و المقاومة الايرانية ولعل المٶتمر الدولي الاخير الذي شهدته العاصمة الفرنسية باريس في 16 ديسمبر 2017، حيث طالبت معظم الشخصيات المشارکة في هذا المٶتمر، بالتغيير في إيران و إعتباره الحل الامثل و الاصوب لمعظم المشاکل و الازمات التي تعاني منها المنطقة و حتى إيران نفسها، وقد حان کما يبدو الوقت لکي تمد دول المنطقة خصوصا و العالم عموما، يد العون و المساعدة و التإييد للشعب الايراني و المقاومة الايرانية التي تعبر عن آمال و طموحات الشعب الايراني في نضاله المشروع من أجل الحرية و التغيير ذلك إن إستمرار إهمال العامل و العنصر الايراني في الصراع القائم ضد هذا النظام يعني عدم إکتمال مقومات ضمان الانتصار عليه و إنهاء دوره المشبوه في المنطقة و العالم.

“على الدول الغربية أن تعوض عن الأضرار الجسيمة التي نتجت عن أخطائها في السنوات الماضية. واذا كانت محاربة داعش أمرا ضروريا، فإن مواجهة بربرية هي أخطر من داعش بأضعاف متمثلة في نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس والميليشيات العميلة لها أمر ضروري أكثر بأضعاف.”، هکذا طرحت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي رؤيتها لدور النظام الايراني و أذرعه وحتمية التصدي له، والذي بإعتقادنا ينبع من أساس و من واقع الاستراتيجية المشبوهة للنظام، ذلك أن هذه الاستراتيجية لايمکن أن تتوقف إلا بتغيير النظام من خلال إسقاطه.

المادة السابقة
المقالة القادمة