الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

العقارب تأکل بعضها

الملا لاريجاني و احمدي نجات
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: عندما يبرز و يحتد الصراع في أي نظام دکتاتوري و يصل الى حد التصفيات و الاقصاء و التخوين وماإليه،

فإن ذلك دليل عملي يعتد به على بدء تداعي ذلك النظام و قرب سقوطه، وفي التأريخ أمثلة کثيرة على ذلك لانرى الحاجة الى ذکرها في هذا المجال الضيق، و إن مايجري حاليا من صراع حامي بين أجنحة نظام الملالي و المهاترات الجارية فيما بينهم، تبين و توضح بصورة أو بأخرى على إن الاوضاع الصعبة و المعقدة التي تمر بهذا النظام صارت تسير متسارعة بإتجاه الهاوية.

قادة و مسٶولي نظام الملالي و الذين ينهشون کالثعابين و العقارب السامة في إيران و الشعب الايراني منذ قرابة 40 عاما، ونشروا الفقر و المجاعة و المرض و التخلف و مختلف أنواع المشاکل و الازمات المستعصية على مختلف الاصعدة، يعلمون جيدا بأن أيامهم في التلاعب بمقدرات الشعب الايراني قد إقتربت من نهايتها و إنهم لابد أن يدفعوا ثمن کل ماإرتکبوه بحق هذا الشعب رغما عنهم، ولذلك وفي غمرة سيرهم بإتجاه مصيرهم الاسود، فإنهم ينشرون الغسيل القذر لبعضهم على أمل أن يضمنوا خلاصا لهم من المحاسبة مستقبلا!

المهاترات المشتعلة بين رئيس السلطة القضائية، صادق لاريجاني و بين الرئيس السابق أحمدي نجاد، وبين روحاني و أقطاب محسوبة على تيار المرشد الاعلى، وصدور حکم السجن بحق معاون لنجاد لمدة 15 عاما بتهمة الفساد، ومايشاع عن إحتمال سجن نجاد أو حتى تصفيته خصوصا وإن هناك الکثير من القيل و القال عن الموت المفاجئ و الملغز و المثير للشبهات للرئيس الاسبق رفسنجاني، فإن هذا النظام کما يبدو قد فقد تماما توازنه و لم يعد يمکنه أن يقف على قدميه کما کان الحال في الاعوام السابقة.

هذا النظام الذي متهم بتصفية 120 ألف مناضل من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، و مارس مختلف أنواع القمع و الاجراءات التعسفية ضد عوائل أعضاء هذه المنظمة و تمادى فيها کثيرا، نجد اليوم هذه المنظمة ومن خلال الحملة الشجاعة التي تقودها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الايرانية منذ سنة في سبيل مقاضاة قادة و مسٶولي نظام الملالي بسبب إرتکابهم لمجزرة صيف 1988، قد وصلت الى حد أن تطلق تصريحات من جانب مسٶولي منظمة الامم المتحدة تدين هذه المجزرة و تدعو الى تحقيق دولي مستقل بشأنها، ويبدو أن قادة هذا النظام يعلمون جيدا من إنهم قد وصلوا الى نهاية الخط ولابد أن يتم فتح ملفاتهم واحدا بعد الآخر، ولذلك ليس الغريب أن نجد هذا الصراع و التخبط غير العادي يدور بينهم، فهو أولا و أخيرا خوف و قلق و رعب من نهاية طالما سعوا للتهرب منها.