الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

کل شئ متوفر للتغيير في إيران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في احتفال لذكره 52 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانيه  في آلبانيا
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: المؤتمر الدولي الاخير الذي أقامته المقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس في 16 من الشهر الجاري و الذي شهد حضورا ملفتا و مميزا لشخصيات سياسية عربية و أوربية و أمريکية شمالية،

وتم خلاله طرح رٶى سياسية عربية و اوربية و أمريکية شمالية بالاضافة الى الرٶيا الايرانية للاوضاع في إيران من خلال زعيمة المقاومة الايرانية، السيدة مريم رجوي، قد فتح آفاقا جديدة و رحبة بإتجاه حل و حسم المشکلة الايرانية القائمة بوجود و إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعتبر بمثابة إخطبوط بالاضافة لکونه يجثو على صدر الشعب الايراني فإنه يمد أطرافه بکل الاتجاهات و يعبث بها بطرق مختلفة.

الاوضاع المتأزمة التي نجمت و تداعت عن النهج السياسي الذي يتعامل به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية داخليا و إقليميا و دوليا، جعلت من هذا النظام مشکلة کبيرة ليس لإيران و الشعب الايراني وحده وانما لشعوب المنطقة و العالم أيضا، ولذلك فإنه صار بمثابة قضية عامة تخص جميع الاطراف و يجب الانتباه الى هذه الحقيقة جيدا، وإن التصرف وکأن هذا النظام مشکلة خاصة بالشعب الايراني هو خطأ کبير جدا سيدفع ثمنه و ضريبته المنطقة و العالم ذلك إن بقاءه و إستمراره يعني المزيد من المخططات و الاعمال العدوانية الشريرة التي ستضفي المزيد من الصعوبة و التعقيد على الاوضاع الاقليمية و الدولية، ولهذا فإنه وکما جاءت في الافکار و الرٶى المطروحة في مٶتمر 16 ديسمبر في باريس، فإن أفضل الطرق و السبل المتاحة هو دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في النضال من أجل الحرية وتفعيل ذلك على أرض الواقع من حيث الاعتراف بالمقاومة الايرانية و سحب الاعتراف بهذا النظام کنقطة البداية التي لامناص منها.

ماقد أکدته السيدة رجوي في خطابها أمام المٶتمر المذکور، من إن “نظام الملالي أخطر من داعش مئة مرة و مواجهته أمر ضروري”، يمکن إعتباره حقيقة دامغة تفرض نفسها بقوة، وإن تجاهلها و التغاضي عنها أمر سيکون له نتائج و تداعيات بالغة السلبية وقد أثبتت تجارب المراحل و العقود الماضية بأنه کلما ترك العالم هذا النظام و شأنه، فإنه کمن يربي العقارب و الثعابين و يسمح لها بالتکاثر و الانتشار دونما حساب، وإن الاوضاع الحالية التي يمر بها هذا النظام داخليا و إقليميا و دوليا، تدل کلها على إن النظام في وضع صعب جدا وليس بإمکانه أبدا أن يبقى واقفا على قدميه فيما لو کان هناك موقف حازم و صارم تجاهه يعتمد على التصدي له و إيقافه عند حده خصوصا وإن کل شئ صار متوفرا من أجل التغيير في إيران!