الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لم تکن هناك ورقة توت

احسن روحاني و علي خامنئي و الاعدامات في ايران
دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: عندما يقوم البعض بالتظاهر بمظهر مخالف لحقيقته في سبيل تحقيق أهداف و غايات معينة و يفتضح أمره ذات يوم و يظهر على حقيقته الاساسية،

فإن الاصوات تتعالى بأن”ورقة التوت” قد سقطت عنه و إنکشف أمره ولم يعد هناك مايخفيه، لکن هذا القول لاينطبق على من کان مکشوفا و مفضوحا من البداية.

“نا أقبل أيدي مقاتلي الإسلام ومقاتلي المقاومة … إنهم وفروا الأمن في سوريا. ووفروا الأمن في لبنان. إن شاء الله في المستقبل، سيكون اليمن آمنا أيضا وأن كل الجهود منصبة لجعل المنطقة آمنة… اليوم هو اليوم الذي يجب أن نشارك بنشاط في المنطقة اقتصاديا وثقافيا وسياسيا”، هکذا تحدث الرئيس الايراني حسن روحاني عن ميليشيات حزب الله و الميليشيات العراقية الموالية لإيران و ميليشيات الحوثي، وقد أبدى البعض من السذج المخدوعين بقناع الاعتدال و الاصلاح الذي يتخفى خلفه روحاني، تعجبه و إستغرابه فيما قال بعض آخر بأنه قد سقطت ورقة التوت عن روحاني و أفتضح أمره، لکن الحقيقة لاهذا و لاذاك بل أمر مختلف تماما، لأن روحاني في الاساس لم يکن معتدلا ولامصلحا.

روحاني، وقبل أن يتولى الرئاسة في دورته الاولى، أصدرت المقاومة الايرانية بيانا أکدت فيه بأن کل إدعاءات و مزاعم روحاني بشأن الاعتدال و الاصلاح کاذبة و واهية وإنه قد کان في خدمة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ البداية وله تأريخه الطويل بهذا الصدد وخصوصا دوره المشبوه في قمع إنتفاضة عام 2009، کما إنه کان من الذي أبلوا بلاءا حسنا في مجال البرنامج النووي و التمويه على المجتمع الدولي فيما يتعلق بجانبه العسکري، وشددت على إنه في مهمة مفضوحة من أجل الدفاع عن النظام و التغطية عليه، وقد جاءت تجربته في الحکم أثناء ولايته الاولى و الثانية لتدل على حقيقة و مصداقية ماأکدته المقاومة الايرانية.

أولئك الذين إستبشروا خيرا بروحاني و ظنوا بأنه سوف يغير من الواقع القمعي الاستبدادي للنظام و تدخلاته في بلدان المنطقة، رأوا بأم أعينهم بأن الاوضاع في داخل إيران فيما يتعلق بحقوق الانسان و الامور المعيشية قد ساءت الى أبعد حد أما التدخلات في المنطقة فحدث ولاحرج، والانکى من ذلك إن روحاني قد دافع عن الاعدامات المتصاعدة بحق أبناء الشعب الايراني وبررها من إنها تنفيذ لمشيئة الله، کما إنه دافع عن التدخلات بسماجة و وصفها بالضرورية من أجل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، وخلاصة القول أن روحاني ومنذ البداية کان عاريا مکشوفا على حقيقته ولم تکن هناك من ورقة توت حتى يخبئ عورة القمع و الاستبداد!