الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيکل الخطر في بقاء نظام ولاية الفقيه

کل الخطر في بقاء نظام ولاية الفقيه

نظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: دوليا و إسلاميا و عربيا و قبل کل ذلك إيرانيا(الشعب و المقاومة الايرانية)،

هناك إجماع تام لايقبل النقاش أو الجدل بشأن أن إستمرار نظام الملالي في إيران يعني إستمرار التهديدات و الاخطار المحدقة بالامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، ذلك إن هذا النظام کان و سيبقى أساس و مصدر و بٶرة إثارة الحروب و الفتن و المشاکل في المنطقة و العالم کما إنه سر و اساس بلاء و مصائب الشعب الايراني.

التصريحات الاخيرة التي أدلى بها الدکتور سنابرق زاهدي، رئيس مجلس القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والتي أکد فيها بأن “الستراتيجية نظام ولاية الفقيه هي إقامة ما يسمونه «الحكومة الإسلامية»، ومغزى هذا الحكم لا يختلف في الأساس عن «الدولة الإسلامية» التي يدعو إليها داعش في الخطوط العريضة وفي النظرية والممارسة”،. وهذا الکلام له معناه و مغزاه العميق لأنه يوضح حقيقة هامة جدا وهي إن نظام الملالي لايختلف إطلاقا عن التنظيمات الارهابية المتطرفة، خصوصا وإنه يشکل بٶرتها الاساسية في العالم.

عندما نتأمل و ندقق فيما ترتکبه التنظيمات الارهابية المتطرفة و خصوصا داعش و نقارنها مثلا بممارسات ميليشەات الحشد الشعب و حزب الله اللبناني و الحوثيين في اليمن، فإننا نجد إنها متشابهة تماما ولاتوجد أية إختلافات فيما بينها، ولذلك فإن النقطة المهمة و الحساسة التي يجب أن ننتبه إليها و التي أراد الدکتور زاهدي أيضا لفت الانظار إليها بشکل خاص، هي إن الخطر و التهديد لايمکن أن ينتهي بالقضاء على تنظيم داعش أو القاعدة أو حتى ميليشيات الحشد الشعبي و حزب الله و الحوثيين بل إنه ينتهي بإسقاط نظام الملالي فقط لأنه أساس و بٶرة تصنيع و تصدير التطرف الديني و الارهاب.

العالم اليوم بحاجة ماسة و أکثر من أي وقت مضى من أجل العمل للقضاء على التطرف الديني و الارهاب، خصوصا بعدما تعاظم خطره أکثر من أي وقت مضى، وإن نظام الملالي وکما صار ثابتا و معلوما و مٶکدا من إنه بٶرة و اساس التطرف الديني و الارهاب، فإن الحديث عن أي استراتيجية أو خارطة طريق من أجل القضاء على تلك الظاهرة، فإنه لابد من أن لايتم تجاهل هذا النظام و ترکه و شأنه کما حدث طوال 4 عقود، فالحقيقة واضحة وضوح الشمس في عز النهار، وقد بات معلوما بأن هناك علاقة قوية جدا بين بقاء و إستمرار هذا النظام و بين إستمرار ظاهرة التطرف الدينە و الارهاب، ويجب أن يتم الترکيز على هذا النظام و تسليط الاضواء عليه و على دوره المشبوه إقليميا و دوليا.