الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صوت و إرادة الشعب الايراني

مظاهرات للمقاومة الايرانيه في باريس
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: مرة أخرى خرجت أعدادا کبيرة من أبناء الجالية الايرانية في تظاهرة ضخمة شهدتها باريس في 11 ديسمبر الجاري، لتعلن للعالم و بصوت الشعب الايراني و فرادته الحرة إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

هو عدو لدود للإنسان و الطبيعة الايرانية وإنه يعمل کل مابوسعه من أجل إبادة الحرث و النسل و تشويه و تخريب البيئة وإن من ەلقي نظرة على إيران و الشعب الايراني في عهد هذا النظام و يقارنه بالماضي، يجد إن هذا النظام قد أجرم والى أبعد حد بحق الشعب الايراني و البيئة الايرانية.

هذه التظاهرة الحاشدة التي تريد أن تبين للعالم کيف إن هذا النظام الدموي قد قام بجعل الشعب الايراني و البيئة الايرانية الى جهاز الحرس الثوري الارهابي إذ أنه وبالاضافة لکونه الذراع القمعية للنظام ضد الشعب و إرادته الحرة، فإن و بسبب من کونه يهيمن على الاقتصاد الايراني ويقوم بتنفيذ مشاريع تهدف تحقيق أرباح سريعة جدا على حساب البيئة و الشعب الايرانية، فإن البيئة الايرانية تشهد تراجعا مخيفا حيث التصحر من جهة و تلوث الهواء و التزايد الغبار و جفاف الانهار و سير الموارد المائية الجوفية نحو الانتهاء، فإن الانسان و الطبيعة قد باتا في خطر کبير من هذا النظام، ولذلك فإن هذه التظاهرة نبهت العالم الى هذه الحقيقة و أکدت بأن إيران التي هي بلد ذو تراث و تأريخ عريق مهدد بمخاطر و تهديدات جمة من جانب النظام ويجب على المجتمع الدولي أن يقف الى جانب الشعب الايراني و يضع حدا لرعونة و وحشية هذا النظام بحق الشعب و البەئة الايرانية.

الجرائم و المجازر الکبير التي إرتکبت و ترتکب من جانب هذا النظام بحق الشعب الايراني ولاسيما حملات الاعدامات التي تتصاعد وتيرتها من أجل إرعاب الشعب و تخويفه، تتزامن مع التدخلات السافرة أيضا في المنطقة و التي إضافة الى إنها ترهق کاهل الشعب الايراني و تٶثر على أوضاعه المعيشية فإنها تجري خلافا لإرادته الحرة التي ترفض التدخل في بلدان المنطقة و الاساءة إليها، وإن مايصرفه هذا النظام على ماکنته القمعية ـ البوليسية ـ العسکرية ولاسيما صواريخه الباليستية، تساهم أيضا في إفقار و تجويع الشعب الايراني، وإن إنشغال هذا النظام بمخططاته العدوانية الشريرة و إهماله الکامل للشعب الايراني و البيئة الايرانية، قد أوصل الامور الى حافة الخطر و تجاوز الخطوط الحمراء ولذلك فإن إبقاء الموقف الدولي من هذا النظام على الحالة السلبية الحالية، سوف تدفعه و تشجعه على المزيد من العدوانية تجاه العالم وإن على العالم أن يعلم بأنه من دون تغيير جذري في إيران فإن الخطر يهدد العالم کله وليس المنطقة و ايران لوحدهما.