السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالايرانيون الاحرار يدعون للدفاع عن البيئة و الانسان

الايرانيون الاحرار يدعون للدفاع عن البيئة و الانسان

مظاهرات للمقاومة الايرانيه في باريس
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : شهدت العاصمة الفرنسية باريس اليوم ال11 من ديسمبر، تظاهرة کبيرة شارك فيها حشد کبير جدا من أبناء الجالية الايرانية إحتجاجا على الممارسات الوحشية و المعادية لکل ماهو إنساني و حضاري و التي طالت حتى البيئة الايرانية، من جانب أسوء نظام قمعي إستبدادي شهده العصر الحديث ولامثيل له في قمعه و إجرامه و معاداته للإنسانية.

هذه التظاهرة التي فضحت و کشفت مرة أخرى للعالم کله الماهية الاجرامية لهذا النظام الذي يعادي کل سئ إلا مصالحه الضيقة المتقاطعة أصلا مع الانسانية و الحضارة، ولاريب من إن الشعارات التي تم إطلاقها وکذلك الصور و المظاهر التعبيرية التي رافقتها ساهمت في شرح و توضيح المعدن الردئ و النتن لهذا النظام الرجعي الذي يسعى من أجل إيقا عجلة التأريخ و إعادة العالم الى القرون الوسطى.

الاعدامات التي تتصاعد وتيرتها بصورة غير عادية من جانب هذا النظام و الاصرار على تطوير البرامج الصاروخية التي تکلف أموالا طائلة في وقت ترتفع فيه نسبة الفقر و المجاعة و الحرمان بين أبناء الشعب الايراني، کما إن السياسات الفاشلة و غير العلمية و المدروسة التي يتبعها هدا النظام في مجال الري و السدود و الانهار، قد أحدث کارثة بيئية في مناطق واسعة من إيران بحيث بدأ التصحر يصبح ظاهرة مرعبة في هذا البلد، کما إن التدخلات السافرة لنظام الملالي في بلدان المنطقة تلقي هي الاخرى بظلالها السودائ على الاوضاع في إيران، وقد سعت تظاهرة الاحرار الايرانيين الذين ينادون بالتغيير في إيران و إسقاط هذا النظام الدموي، قد لفتت أنظار العالم کله الى هذه الحقائق المرعبة.

الرسالة التي تسعى هذه التظاهرة الغاضبة إيصالها للعالم کله مفادها إنه ليس هناك من سلام و أمن و إستقرار حقيقي تنعم بها المنطقة و العالم طالما بقي هذا النظام العدواني الشرير، وإن ظاهرة التطرف الديني و الارهاب بمختلف أشکاله، يجب على العالم أن يعلم جيدا بأن مرکزه و بٶرته الرئيسية و الاساسية کانت ولازالت طهران حيث وکر و دهليز الملالي الدجالين المعادين للحرية و الطبيعة و الانسان ولکل مايبعث على الحق و الخير و الجمال، ومن دون مواجهة هذا النظام بسياسة دولية تتسم بالحزم و الصرامة و تقطع الطريق على هذا النظام الشرير، فإن التطرف الديني و الارهاب سيبقى مستمرا و مهددا لشعوب العالم، وإن دعم و تإييد نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير في إيران، کفيل بإحداث تغيير جذري في إيران لصالح السلام و الامن و الاستقرار في العالم کله.