الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايراندفاعا عن الانسان دفاعا عن البيئة

دفاعا عن الانسان دفاعا عن البيئة

تظاهرات الإيرانيين الأحرار في باريس
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : تتزايد و تتضاعف يوما بعد يوم الآثار و التداعيات بالغة السلبية لإستمرار نظام الملالي في إيران على الشعب الايراني بمختلف شرائحه و أطيافه و أعراقه

وعلى البيئة الايرانية و على دول المنطقة شعوبا و دولا و على السلام و الامن و الاستقرار إقليميا و دوليا، وصار واضحا من أن هدا النظام قد صار خطرا على مختلف الاصعدة و بکل الاتجاهات بل إنه مثل الوباء الذي إن لم ەتم القضاء عليه فإنه سيستفحل و يتزايد خطورته.

الدعوة التي وجهتها لجنة دعم حقوق الانسان في إيران من أجل تنظيم تظاهرة حاشدة في العاصمة الفرنسية باريس بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان وعشية مؤتمر قمة المناخ في باريس،تهدف مرة أخرى الى فضح و کشف الوجه البشع لنظام الملالي وإظهار مدى الخطورة و التهديد الذي باتوا يمثلونه بمختلف الاتجاهات، ومع إن العنوان الرئيسي لهذه الدعوة مختصرة في شعار محدد يقول:” من أجل وقف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران و تدمير البيئة فيها”، لکنها مع ذلك وضعت أهدافا عديدة أخرى الى جانب هذين الهدفين الاساسيين لهذه التظاهرة التي ستنطلق يوم الاثنين القادم 11 ديسمبر 2017، من ساحة انوليد هي:

احتجاج على الإنتهاكات الجسيمة والفظيعة لحقوق اإلنسان من قبل نظام الإرهاب الحاكم بإسم الدين في إيران
• فضح ممارسات الاجهزة الحكومية والتصنيع العسكري التابع لقوات الحرس في تدمير البيئة 
• فضح برامج الصواريخ البالستية لقوات الحرس وتدخلاتها في المنطقة
ويظهر آخر تقرير الأمم المتحدة صورة مظلمة عن انتهاكات حقوق الإنسان في ايران. حيث تم اعدام اكثر من 3200 شخص منذ تولي روحاني الرئاسة.

وعند مراجعة الاهداف أعلاه، نجد ثمة حقيقة دامغة و مهمة جدا وهي إن هذا النظام ليس هو بمثابة عدو الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالمين العربي و الاسلامي وانما هو عدو للإنسانية برمتها و للبيئة في کل مکان، ولذلك فإن هذه التظاهرة التي ستساهم مرة أخرى في تعرية النظام و کشفه على حقيقته، من الواضح ضرورة مشارکة کل من يٶمن بالقيم و المبادئ الانسانية و يدافع عنها، فيها ولاريب من إن الاحرار و المناصرون لقضايا الحق و العدالة و الحرية سوف يهبون کعادتهم للمساهمة في هذا النشاط الذي سيعمل على حث و دفع المعالم کله لإتخاذ موقف حازم و صارم ضد هذا النظام و تهيأة الاجواء المناسبة لإسقاطه و تخليص الانسانية من سره و عدوانيته.