الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهأخيراً وعى العراقيون حقيقة ايران

أخيراً وعى العراقيون حقيقة ايران

Imageطالب العسل: قد يتسائل البعض عن سبب تمسك البعض بعبوديته لإيران وتمسكه بقيود العبيد التي فرضها على نفسه بإرادته دون اكراه من احد, ويتضح الموقف جلياً بعدما اعلنت الحكومه العراقيه برمتها من مسؤولين سياسيين وعسكريين ان السبب في دمار العراق ايران والسبب في احداث البصره ايران والسبب في دمار مدينه الصدر ايران وكل عمليه ارهابيه حقيره حصلت كانت ورائها ايران, وذلك بدعمها لكل الإرهابيين من كل الفصائل والمجاميع سواء تلك التي تسمي نفسها شيعيه او سنيه, ومع ذلك لازال البعض يدافع عن ايران رغم كل الدلائل والحقائق التي على الأرض والتي اعلنتها حكومة المالكي وقوات الإحتلال.
ولكن البعض يدافع عن ايران دون ان ينفي التهم عنها بل البعض لايذكرها من بعيد او قريب,

فهم يتهمون الدول العربيه على انها اساس الإرهاب ودمار العراق, وبذلك يُسقطون التهم عن مولاتهم ايران او على الأقل يزيحون بعض التهم العالقه بها او يشركون الغير بها, وبذلك تشترك ايران في الشر ولكن بقدر متساوٍ مع الغير, حيث يبعدون صورة الأم (الغوله) ويبدلونها بصورة المتهم الذي لم يثبت عليه شيئ, والأمر ليس يتعدى بعض الشكوك!
ان مايقوم به بعض عبيد ايران من الإساءه للدول العربيه انما هي لعبه مكشوفه الغرض منها كما تقدم ابعاد التهمه عن ايران او على الاقل اشراك الغير معها لتقليل حجم مسؤوليتها في دمار العراق, ويتبين ذلك من خلال تصريح البعض في ان احداث البصره كانت ورائها دولة الإمارات وقال البعض انها السعوديه وكلها دول حاسده وحانقه على العراق, وقال البعض ان احداث الزركه وغيرها من حركات التمرد في الجنوب ورائها دول الخليج والدول العربيه دون تقديم أدنى دليل..
ولكن كيف يمكن لدول الخليج التي تتمتع شعوبها بالإستقرار والرخاء والرفاهيه وبعض الديمقراطيه ان تحسد العراق؟؟
هل على بيوت ومدارس الطين في مدن الجنوب؟؟
هل على الكهرباء التي لاتأتي إلا وتذهب؟؟
ام على الإقتصاد والخيرات والثروات التي تُنهب من قِبل الغفير والوزير؟؟
ام على خمس سنوات من الإحتلال بعد سقوط النظام ولازال العراق في ادنى مرتبه بين دول العالم في كافة المجالات؟؟
ولكن كيف يمكن للدول العربيه ان تدعم التمرد وليس لها حتى قنصليه في العراق؟؟
وكيف لها دعم التمرد دون ان تكتشف اطلاعات الإيرانيه ذلك, وهي منتشره في كل شبر من العراق؟؟
وكيف تمكنت الدول العربيه من دعم التمرد ونصف ممن في الحكومه ايرانيين ونصف ممن في القوات الحكوميه موالين لإيران, فكيف استطاعت الدول العربيه ياترى ايصال دعمها للمتمردين؟؟
هناك من يطرح فكرة ان ايران دوله صديقه وجاره وعندما تتدخل في العراق فإنها تحمي مصالحها، كما ان لها حدود طويله مع العراق ومصالح العراق مرتبطه شئنا ام ابينا مع ايران!!؟؟
ولكن لماذا لايطرح البعض من اصحاب الافكار الشعوبيه من الذين يحلون ضيوفاً على قناة الفيحاء مثلاً نفس فكرة تدخل الدول لحماية مصالحها ولكن هذه المره للدول العربيه؟؟ فهم يبررون تدخل ايران بتدخل الدول العربيه في الشأن العراقي بينما حكومة المالكي تعتب على العرب عدم تدخلهم وعدم ارسالهم لسفراء وممثلين عنهم, وبذلك أخطأ العرب لفسحهم المجال امام ايران لتعبث بالعرق على هواها في ظل الغياب العربي..
كما ان المسؤولين في الحكومه العراقيه الحاليه اعلنوها مدويه لإيران عبر الإعلام والبيانات الصادره من رئاسة الوزراء والداخليه والدفاع ان تدخلها اصبح امراً لايطاق!!! لا بل ان وفداً حكومياً من الأديب والعامري والعطيه ومعروفٌ بالطبع توجه هؤلاء قد ذهبوا الى ايران وواجهوا المسؤولين فيها بالأدله القطعيه حول تدخلها…
ان ذلك يُعد مؤشراً واضحاً على ان التدخل الإيراني قد فاق التصور والحدود, فبعد دعمها للقاعده لذبح الشيعه اصبحت القاعده تذبح السنه , وبعد دعمها للمليشيات الشيعيه لذبح السنه اصبح الشيعه يقتل بعضهم بعضاً, وماذنب فقراء البصره والجنوب وهم يُذبحون بدم بارد, ولم يعد الذبح اليوم على الهويه بل اتضحت بشكل لايقبل اللبس اهداف ايران ومطامعها في ابعاد نار الحرب عنها بإيقادها في اشلاء العراقيين, ومامدينة الصدر اليوم الا مثالاً على الإستهتار بالنفس البشريه, حيث لا حرمه لشيخ ولا طفل ولا امرأه واصبح الحديث في العراق من خلال مجاميع ايران الإرهابيه حول الرحمه وحقوق الإنسان كوميدياً ركيكه, فلا تجد الرحمه في قلوب من نصب المشانق في البيوت واغتصبوا النساء وذبحوا الأطفال وعاثوا في الأرض فساداً ليس لشيئ.. فقط تنفيذاً لأوامر ايران..
اعتقد ان العراقيين قد وعوا على حقيقه اكتشفها البعض في بداياتها واكتسفها البعض متاخراً على ان ايران هي السبب في دمار العراق وهي من عبث ولازال يعبث بعقول بعض العراقيين, والحل للخروج من الأزمه هو في ازاحة ايران وتنظيف العراق من قذاراتها ليعيش العراقيين يوماً آمناً بعد سنين الرعب والكوارث, ومن يدّعي ضرورة التواصل مع ايران بإعتبارها دوله جاره فهو عميل بكل جداره… فلا خير ياتي من القتله والمتآمرين ومثيري الفتن, وليس للعراقي سوى اخيه العراقي…