الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لا لصواريخ طهران

صواريخ بالستيه لنظام ملالي طهران
دنيا الوطن – کوثر العزاوي: التأکيدات المستمرة الصادرة من جانب القادة و المسٶولين الايرانيين طوال الاعوام الماضية من إن الصواريخ الايرانية دفاعية بحتة ولاتستهدف أحدا في المنطقة، ولکن إطلاقها على السعودية و سوريا و جعلها تحت يد جماعة متطرفة کالحوثيين، قد جاء ليٶکد بأن کل تلك التصريحات لم تکن سوى فقاعات أو مجرد هواء في شبك.

بعد أن أعلنت دول المنطقة عن قلقها و توجسها من الصواريخ الايرانية و بعد أن أعلنت کل من المانيا و فرنسا موقفيهما لهذه الصواريخ، أعرب الامين العام لحلف شمال الاطلسي الناتو، بنس ستولتنبرغ، عن قلقه ازاء برنامج الصواريخ الايرانية قائلا إن التحالف العسکري الذي يضم 28 دولة، سوف يواجه إختبارات إيران للصواريخ التي تهدد الحلفاء. وهذا موقف دولي جديد ازاء قضية الصواريخ الباليستية الايرانية التي أثبتت من إنها تشکل خطرا و تهديدا قائما لايمکن تجاهله أبدا.

تمسك نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ببرامج الصواريخ الباليستية له و إصراره عليه و قيامه بتزويد أذرعه في اليمن و لبنان، دليل واضح على إن صواريخ هذا النظام يتم تطويرها من أجل تهديد بلدان المنطقة و إبتزازها و تحقيق أهداف و غايات مشبوهة على حساب شعوب و بلدان المنطقة، وإن مشکلة هذه الصواريخ التي تشکل کابوسا للشعب الايراني نفسه ذلك إنها تتم على حساب لقمة عيشه، قد کانت دائما موضع إنتقاد شديد جدا من جانب المقاومة الايرانية التي طالما طالبت بإنهاء برامج التسليحات المريبة لأنها ترهق الشعب الايراني اولا، و تشکل خطرا على أمن و إستقرار بلدان المنطقة ولعل الاحداث و التطورات الاخيرة في اليمن و إقدام الحوثيين على إغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بدم بادر قد کان مٶشر بالغ الخطورة ولاسيما وإن هذه الجماعة المشبوهة إستلمت و تستلم الصواريخ من جانب طهران لتقوم بإطلاقها على السعودية مما يشکل بادرة و سابقة خطيرة بأن تقوم مجموعة مسلحة تتبع بلدا يبعد عنها آلاف الکيلومترات بتهديد بلد آخر.

الرفض المتصاعد بوجه برامج الصواريخ الباليستية للنظام الايراني، يقترن أيضا برفض مماثل لدور الحرس الثوري في المنطقة و العالم، خصوصا وإن الامرين بينهما ترابط قوي لکونهما يشکلان تهديدا على مختلف الاصعدة، لهذا لابد من أن يکون هناك موقف إقليمي ـ دولي متناسق ضد ليس برامج الصواريخ الباليستية فقط وانما ضد عموم تحرکات و مواقف هذا النظام المضادة للمنطقة و العالم وإنه ومن دون تفعيل مواقف جادة و عملية ضد طهران فإنه لن يکون هناك لاسلام و لا أمن و لا استقرار، وان أصل و أساس المشکلة قد کان ولايزال قائما في تجاهل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.