الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةيجب العمل و ليس التنظير ضد نظام الملالي

يجب العمل و ليس التنظير ضد نظام الملالي

وفود عربيه في مؤتمر للمقاومة الايرانيه في باريس
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن : عندما کانت منظمة مجاهدي خلق ترفع صوتها عاليا طالبة من المجتمع الدولي تغيير سياسته مع نظام الملالي و مساعيه المتواصلة من أجل التواصل و المسايرة معه

ويٶکد من أن هذا النظام هو مصدر المشاکل و الازمات للمنطقة و لن يکون هناك إستقرار أو أمن حقيقي فيها طالما بقي هذا النظام، کان المجتمع الدولي يسلك سياسة خاصة تصب في مصلحة النظام على الرغم من إنه يقوم بقمع الشعب الايراني و يصادر حرياته الاساسية، لکن وبعد مضي السنوات صار واضحا للعالم کله إستحالة حدوث أي تغيير إيجابي فيه وانه يصبح أسوء عاما بعد عام.

إستمرار التعامل الدولي وحتى الاقليمي الخاطئ مع نظام الملالي، تسبب في أن يتمادى هذا النظام کثيرا في قمع الشعب الايراني خصوصا بعد أن کان هناك صمت دولي مريب على مجزرة 1988، وماتلاها من مصائب و جرائم و کوارث حدثت للشعب الايراني، کما إن تدخلاته قد إزدادت و توسعت أيضا في المنطقة بعد أن لم يکن هناك من موقف إقليمي أو دولي رادع ضده وبالاضافة الى ذلك فإن النظام بدأ يطلق تهديدات ضد الدول الکبرى کما کان الحال ضد فرنسا، وکل هذا يدل على إن السياسة الدولية و الاقليمية على حد سواء کانت فاشلة بالمرة ضد نظام الملالي.

التأمل في وضع النظام الايراني اليوم، يقود بالضرورة الى رٶية جانبين مهمين لابد من تسليط الاضواء عليهما:
الجانب الاول: هو وصول نظام الملالي الى ذروة ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني و إنتهاء نغمة الاعتدال و الاصلاح النشاز من طهران وإقليميا فقد تجاوز النظام کل الاعراف و المقاييس وبات يتصرف وکأن کل منطقة تخضع لنفوذه ملك خاص له أما دوليا فإن تحديه للإرادة الدولية بتمسکه بالصواريخ إضافة الى التدخلات، تأکيد على إن هذا النظام ماض في نهجه ولايمکن أن يغيره إطلاقا من خلال التفاوض و الحوار.

الجانب الثاني: وصول النظام داخليا و إقليميا و دوليا الى مفترق الازمة و إنعدام الخيارات الفعالة و المٶثرة أمامه و ليس هناك من مرحلة في عمر هذا النظام خلال 4 عقود تماثل هذه المرحلة من حيث ضعف النظام و تراخيه من کل جانب.
في ظل ماقد سردناه، فإن الرٶية التي تطرحها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، للتعامل الدولي مع النظام خلال الرسالة التي بعثت بها الى ندوة للسياسة الامريکية الجديدة حيال إيران ـ المسار المفتوح أمام مجلس الشيوخ الامريکي في السابع من الشهر الجاري، تعتبر خارطة طريق ضرورية و ملحة للتعامل مع هذا النظام من أجل تهيأة الارضية و الاجواء المناسبة للتغيير الجذري في إيران، ولاشك من إن المجتمع الدولي وبعد أن جرب خيار التواصل مع النظام و أدرك فشله و يعلم جيدا بعد فائدة إعلان الحرب ضده، فإن الطريق الثالث الذي رسمته السيدة رجوي من خلال هذه الرٶية ستکو الافضل و الامضى و الاسرع في تحقيق النتيجة المطلوبة ضد نظام الملالي، هذه الرٶية هي:

1. محاسبة الدكتاتورية على جرائمها ضد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة. ومنها اتخاذ خطوات لتقديم من يقف وراء مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 إلى العدالة. فيما كان هؤلاء السجناء ملتزمين بحرية إيران لكنهم أعدموا خلال بضعة أشهر بفتوى صادرة عن خميني.

2. اتخاذ خطوات عملية لإخراج قوات الحرس والميلشيات العميلة للنظام الإيراني من سوريا والعراق وأخرى من دول المنطقة. لأن تدخلات الملالي في المنطقة تعد أمرا حيويا لبقائهم في السلطة. لذلك فإن إجبار النظام لوضع حد لهذه التدخلات، يعد ضربة مهمة للدكتاتورية. وأكد خامنئي وغيره من مسؤولي النظام علنيا ولأكثر من مرة أنه اذا لا نقاتل في العراق وسوريا، فعلينا أن نقاتل في طهران وإصفهان والمدن الإيرانية الأخرى. حان الوقت لاتخاذ خطوات عملية.

3. الشعب الإيراني ليس من يربح من التجارة مع هذا النظام، وانما قوات الحرس. لذلك يجب أن تفرض عقوبات شاملة منها عقوبات مصرفية على النظام.